لندن (العالم) -06 /03/2011 –اكد ناشط سياسي ليبي ان ما يحصل في مدينة الزاوية هو حرب ابادة في محاولة اخيرة من قوات القذافي للسيطرة على الخاصرة الغربية لطرابلس العاصمة.
وقال ابو وسام التريكي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية اليوم الاحد: ان الثوار الليبيين في الزاوية اكدوا ان المدينة تعرضت للقصف من قبل القوات الموالية للقذافي الهدف منه ابادة الشعب وترهيب المواطنين ليستسلموا، مؤكدا ان هذه المحاولات كلها باءت بالفشل حتى الان .
واعلن ثوار يسيطرون على مدينة الزاوية الليبية انهم صدوا هجومين امس السبت للقوات الموالية للقذافي التي استخدمت الدبابات والمدفعية لاستعادة بلدة استراتيجية قرب العاصمة.
واضاف التريكي: ان استسلام الشعب الليبي شيء بعيد المنال لان كل الشباب الذين خرجوا من بيوتهم الى الشوارع او الذين يصمدون في بيوتهم لا يرون امامهم الا خيارين اما النصر واما الشهادة .
واكد ان النصر قادم لا محالة لان الشعب الليبي على حق ومن يكون على حق النصر له باذن الله معتبرا دليل ذلك تقدم الثوار من الناحية الشرقية على تخوم مدينة سرت وهي المعقل الحصين للقذافي ومسقط رأسه متوقعا سقوط سرت بغضون الساعات القادمة.
وبخصوص الموقف العربي من احداث ليبيا قال التريكي :نحن لا نعول على الحكومات العربية بل نعتمد على شعبنا لانها حكومات اذلال، متهما بعض هذه الحكومات بانها تقوم بارسال المرتزقة لقتل الليبيين لخوفها من امتداد الثورة الى الدول العربية الاخرى.
وبالنسبة للحرب الاعلامية التي شنها القذافي لصالحه في ليبيا اوضح التريكي ان الديكتاتور الليبي بدا هذه الحرب الى جانب الحرب العسكرية من اول ايام الثورة الشعبية بحيث كان يرسل رسائل نصية واغراءات للناس تقول ان الحكومة تعطيهم ارصدة مجانية مقابل تقديرهم للقذافي او الاعلان عن ولائهم له مؤكدا بانها حرب فاشلة.
وقال ان هناك اخبارا مؤكدة جاءت من طرابلس ان النظام يستخدم الاطفال الموجودين بالملاجئ وفي دور الرعاية وتوفر لهم وسائل النقل ليخرجوا امام حشود الاعلاميين الذين جلبهم ابنه سيف الاسلام الى ليبيا ليظهر مدى التضامن الشعبي للقذافي.
كما اشار الناشط الليبي الى جلب بعض المرتزقة الذين ليس لهم هموم سوى جلب المال لاقامة مسيرات مؤيدة للقذافي والنظام الليبي.
06-15:50