عاجل:

بلدية لندن تغرم أوباما 194 دولاراً

الأربعاء ٢٠ يوليو ٢٠١١
١٠:٠١ بتوقيت غرينتش
بلدية لندن تغرم أوباما 194 دولاراً فرضت سلطات بلدية لندن غرامة مقدارها 120 جنيها استرلينيا أي ما يعادل نحو 194 دولارا على الرئيس الاميركي باراك أوباما لعدم دفعه رسوم الازدحام خلال زيارة الدولة التي قام بها إلى بريطانيا في مايو الماضي.

وقالت صحيفة الصن الصادرة امس الاربعاء إن الغرامة فرضت على سيارة الرئيس أوباما المعروفة باسم (الوحش) بعد أن طالبه رئيس بلدية مدينة لندن بوريس جونسون بدفع رسوم الازدحام البالغة 10 جنيهات استرلينية على سيارته وجميع السيارات المرافقة له.

وتفرض بلدية مدينة لندن رسوم الازدحام على كل سيارة تدخل إلى مناطق وسط لندن اثناء ساعات الدوام الرسمي من الاثنين إلى الجمعة. واضافت الصحيفة أن جونسون كان أثار هذه المسألة مع أوباما خلال مأدبة العشاء التي اقامها قصر باكنغهام للرئيس الاميركي خلال زيارته الأخيرة.

وتدين السفارات الأجنبية بنحو 50 مليون جنيه استرليني قيمة غرامات لعدم تسديدها رسوم الازدحام بالاضافة إلى 491 ألف جنيه استرليني قيمة مخالفات وقوف السيارات.

وتتصدر السفارة الاميركية في لندن لائحة المخالفين بفاتورة مقدارها 5 ملايين جنيه استرليني تليها السفارة الروسية بـ 4.4 ملايين جنيه استرليني. وقالت الصحيفة إن السفارة الاميركية نفت علمها بالغرامة لكنها شددت على أن القواعد الديبلوماسية تحول دون اصدار مثل هذه الغرامات.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع