عاجل:

لماذا يكثف الاحتلال اعتداءاته على الاقصى؟

الجمعة ٠٦ مايو ٢٠٢٢
٠٩:٥٢ بتوقيت غرينتش
لماذا يكثف الاحتلال اعتداءاته على الاقصى؟ اقتحامات صهيونية مبرمجة للمسجد الأقصى في محاولة لفرض واقع التقسيم الزماني مع اقتراب ذكرى النكبة، فيما تصدي المرابطين الفلسطينيين لقوات لإحتلال يتزامن وسقفا مرتفعا لتهديدات المقاومة الفلسطينية.

العالم - مارأيكم

يرى باحثون سياسيون، أن قرار سلطات الاحتلال بالسماح للمستوطنين بإقتحام الاقصى كان وليد الظروف لاسيما الصمود والمقاومة من قبل الفسطينيين في الدفاع عن المسجد الاقصى والإحياء المهيب ليوم القدس العالمي، وكذلك من اجل رفع معنويات الصهاينة، لتثبت حكومة بينيت لهم بانها رغم هشاشتها وتهديدها بالسقوط قادرة على مواجهة مقاومة وصمود الشعب الفلسطيني.

ويضيف، أن حكومة الاحتلال الاسرائيلي عندما اتخذت هذا القرار استندت على الدول العربية المطبعة التي تبذل الجهود من اجل تهدئة للشعب الفسطيني لصالح الاحتلال.

وحول "عملية إلعاد" يقول الباحثون السياسيون، إن الاحتلال بعد هذه العملية، حول تل ابيب الى ثكنة عسكرية لانه لم يعد يعرف من اين سيخرج مقاوم فلسطيني يدافع عن القدس وارض فلسطين المباركة، مؤكدين ان المقاومة الفلسطينية بكل فصائلها على اتم الاستعداد لمواجهة اعتداءات الاحتلال الاسرائيلي التي تجاوزت الخطوط الحمراء للمقاومة.

ويشدد الباحثون على ان الاحتلال اسرائيلي بات يخاف من الداخل الفلسطيني الذي اثبت انه سيقاوم إعتداءات الاحتلال باي وسيلة متاحة لديه، من بندقية ومسدس الى السكين.

ويقول مختصون بشؤون القدس ، إن اقتحامات مسجد الاقصى المبارك من قبل المستوطنين وبحماية سلطات الاحتلال، هي جزء من اجندة وسياسيات الاحتلال الداخلية.

ويضيف، أن العجز الداخلي دفع حكومة الاسرائيليى الى اتخاذ قرار إستئناف اقتحامات المسجد الاقصى المبارك، مشيرين الى الازمة السياسية داخل الكيان الصهيوني، وعدم استقرار الحكومة اليمنية الحالية بسبب فقدانها للاغلبية داخل الكنسيت والانتقادات الواسعة لها من قبل المعارضة على الاداء الامني والسياسي داخل القدس والمسجد الاقصى المبارك.

ويلفت المختصون، الى أن شرطة الاحتلال الاسرائيلي هي من شجعت حكومة الاحتلال الاسرائيلي، الى اتخاذ قرار الاقتحامات لان شرطة الاحتلال يقودها متطرفين يمنيين وهم يؤيدون ويعملون على تهويد القدس وباحات المسجد الاقصى من خلال ادخال المستوطنين.

ويوضحون ان التقسيم الزماني من قبل الاحتلال للمسجد الاقصى يعني ان المستوطينين يقتحمون المسجد الاقصى كل اسبوع خمسة ايام من يوم الاحد حتى يوم الخميس، ويقسمون الفترة خلال اليوم الواحد فترة صباحية من السبعة النصف حتى العاشرة والنصف وفترة مابعد الظهر من الساعة واحدة والنصف الى الساعة اثين ونصف الى الساعة الثلاثة هذا مايقصدونه من التقسيم الزماني، والتقسيم المكاني هو اقتطاع جزء من المسجد الاقصى المبارك حتى يكون مدخل للصهاينة.

ويؤكد المختصون، ان الاحتلال يسعى بشكل حفيف واعتمادا على صفقة القرن و" اتفاقية ابراهام" ان يكون هذا المكان مكان مقدس للمسلمين و لليهود من خلال هذا التقسيم يريدون الوصول للسيطرة الكاملة على المسجد الاقصى المبارك، ومن ثم تدمير قبة الصخرة وبناء الهكيل المزعوم، مشددين على ان الاحتلال خلال كل هذا السنوات لم ولن يستطع ان يغيير هوية المسجد الاقصى المبارك بسبب صمود المقاومة الفلسطينية والمرابطين، لذلك الاحتلال يعيش حالة من الهلع وعدم الاستقرار المزمنة

ويقول قياديون في حماس، إن عدوان الاحتلال الممنهج ضد المسجد الاقصى والقدس كثف من عدوانه على المسجد الاقصى المبارك في الاونه الاخيرة تحت قراءة خاطئة مبنية على مراهنته بدعم اميركي وصمت اوروبي وغطاء سميك من انظمة عربية مطبعة مع الاحتلال.

وأكد القياديون، ان حماس تنظر الى ما يقوم به الاحتلال في المسجد الاقصى بعين الغضب والخطر لانه تجاوز الخطوط الحمراء، مشيرين الى ان الاحتلال كان يظن ان ياتيه الرد من جبهة واحدة، ولكن هذه مرة جاءه الرد ومن كل الشعب الفلسطيني من جنين والقدس والمرابطين في الاقصى، وذلك بصمودهم وتصديهم لاعتداءته النكراء، وبذلك اثبت الشعب الفلسطيني انه المقاومة والمقاومة هي الشعب الفلسطيني.

ويشير القياديون، الى ان خطة الاحتلال من اجل التقسم الزماني والمكان للمسجد الاقصى، افشلت من خلال صمود الشعب الفلسطيني ومقاومته الباسلة، مشددين على ان العمليات البطولية المنفردة مثل "عملية العاد" في قرية كفر سابا هي رد مقاوم وطبيعي لتجاورات الاحتلال الخطوط الحمراء، وهي المساس بالمسجد الاقصى المبارك.

ويؤكد القياديون في حماس، ان المقاومة الفلسطينية تعتبر المساس بالقدس والمسجد الاقصى خط احمر، لهذا هددت باعلى المستوى، مشيرين الى ان المقصود من التهديد باعلى المستوى هو بان كل الوسائل متاحة امام المقاومة، والامر متروك لتقدير للمقاومة في الميدان اي السلاح واي الساحات تستخدم في هذه المرحلة او التي تليها.

مارأيكم..

ما تداعيات سماح سلطات الاحتلال للمستوطنين باقتحام الأقصى؟

هل تفتح الاقتحامات ساحات المواجهة الفلسطينية مع الاحتلال؟

أي خيارات لفصائل المقاومة الفلسطينية التي هددت بمعركة مفتوحة؟

0% ...

آخرالاخبار

10 شهداء في حصيلة أولية لمجزرة العدو السعودي في منطقة الشرية بمديرية بني حشيش شرق العاصمة


مسؤول إيراني رفيع : أي هجوم على إيران سيُواجه برد فوري وغير محدود


وزارة الصحة بغزة: بلغت الحصيلة التراكمية منذ بداية العدوان، ⁠74,640 شهيدا، و175,947 إصابة


الدفاع المدني بغزة: آلاف النازحين في القطاع أصبحوا بلا مأوى إثر غرق خيامهم


الدفاع المدني بغزة: كارثة إنسانية جديدة في القطاع بعد فقدان آلاف النازحين خيامهم


الدفاع المدني بغزة: سجلنا غرق مخيمات بأكملها في جميع مناطق القطاع فجر اليوم


الدفاع المدني بغزة: تلقينا أكثر من 1500 نداء استغاثة من مواطنين تضررت خيامهم في جميع محافظات القطاع


مجزرة في تعز.. 30 شهيد في غارة سعودية علی سوق شعبي


المسؤول الأمني: نحذر دول المنطقة من أن أي تعاون مع المعتدين سيجعلهم أهدافاً مشروعة لعمليات الدفاع الإيرانية


المسؤول الأمني: نحن لا نعترف مطلقاً بمفهوم الهجوم المحدود أو قصير المدى.. أي عدوان سيُقابل برد شامل يتجاوز حدود المنطقة


الأكثر مشاهدة

وزير الحرب الأمريكي هيغسيث: لم ينجح العزل مع الرئيس ترامب ولن ينجح معي


ارتفاع أسعار النفط نحو 4% وبرنت يسجل 98 دولارا للبرميل


فرانس برس: ١.٦ مليون شخص في مختلف أنحاء فرنسا يشاركون في احتجاجات على على ارتفاع الأسعار


الرئيس الصهيوني: سأعلن يوم الأحد اسم المكلف بتشكيل الحكومة الإسرائيلية الجديدة


السيطرة على سادس طائرة استطلاع أمريكية مسيّرة من طراز MQM-170 في سماء جزيرة قشم


البرلمان التركي يصدق على "اتفاقية مكة" للدفاع المشترك بين تركيا وباكستان والسعودية


ترامب حول النزاع الأوكراني: أعتقد أننا سننهي الأمر قريبا جدا ربما قريبا جدا


إسلامي: تهديد ترامب بشن هجوم على جبل كلنج دليل على العجز


رئيس المنظمة الايرانية للحج والزيارة يبدأ زيارة الى السعودية بدعوة من نظيره السعودي


الرئيس الصهیونی يحدد موعد الإعلان عن اسم الشخصية المكلّفة بتشكيل الحكومة المقبلة


"يونيفيل": نواصل مهامنا في جنوب لبنان حتى انتهاء ولايتنا بنهاية العام الجاري