تعتبر قصة الشهيدة سريدا ابوغربية والتي تم اغتيالها بدم بارد مثالا صارخا للعنصرية التي تتعاطى بها دوائر القضاء الاميركي.
فسريدا استشهدت عام 2002 عندما أقدم جيش الاحتلال الاسرائيلي على اغتيالها في شوارع رام الله واعترف بأن عملية القتل جاءت كعقاب لزوجها.
وقال مراد ابو غربية زوج الشهيدة سريدا ابو غربية في تصريح للعالم الاربعاء ان احد الجنود الصهاينة لف من خلف سيارة واطلق الرصاص باتجاه زوجتي وانا من مسافة قريبة جدا بحيث استشهدت زوجتي وانا أصبت بجراح.
وعلى الرغمِ أنها كانت تحمل الجنسية الاميركية إلا أن القضاء الاميركي رفض التعامل مع القضية التي رفعها ذووها في المحاكمِ الاميركية. بحيث أن التفرقة تقوم على اساس العرق والقضية شطبت من سجلات المحاكم الاميركية والذريعة وجود ملف القضية في الكيان الاسرائيلي.
وصرح مراد ابو غربية في هذا المجال ان القضاء الاميركي قال بانه لايجوز ان يرفع زوجها دعوى في الكيان الاسرائيلي ويرفع أيضا دعوى في اميركا ولذلك اسقط الدعوى في حين بامكان الرعايا الاميركيين رفع الدعوى في مكان وقوع الجريمة وايضا عند القضاء الاميركي.
وقد ادعى الاحتلال بأن القتل وقع خطأ الا أن في أقبية التحقيق يبلغ زوج سريدا ان قتلها كان جزءا من عقوبتها المستحقة.
وقال مراد ابو غربية نقلا عن وكيله: أن القاضي اعتبر قتل سريدا جزءا من عقوبتها.
وقال محسن ابو غربية نجل الشهيدة في تصريح للعالم : عندما قال ابي ان امي استشهدت، افتخرت لان والدتي ماتت كشهيدة.