عاجل:

احالة سعودية الى المحكمة لقيادتها السيارة

الأربعاء ٢٠ يوليو ٢٠١١
١٠:٥٦ بتوقيت غرينتش
احالة سعودية الى المحكمة لقيادتها السيارة ذكرت صحيفة عكاظ السعودية ان محكمة جدة تسلمت ملف شابة طالب المدعي العام بمعاقبتها لضبطها وهي تقود سيارتها وستعقد اولى جلسات المحاكمة بعد انتهاء شهر رمضان.

وقالت الصحيفة ان الفتاة التي تبلغ 35 عاما اطلق سراحها بكفالة والدها، ضبطتها الجهات الامنية وهي تقود سيارة. كما ضبط شخص آخر قام بتصويرها اثناء قيادتها سيارتها.

ونسبت الى الفتاة قولها انها قادت السيارة بسبب تعرضها  لنزيف معوي و عدم وجود مواصلات عامة او خاصة، وعدم استطاعتها احضار سائق خاص لقضاء حاجاتها ولذلك اضطرت الى قيادة السيارة باتجاه المستشفى، وابدت اعترافها بعدم جواز السماح للمرأة بقيادة السيارة.

وتوقف السلطات من وقت لاخر نساء اثر قيادتهن السيارات كما حدث مؤخرا بضبط امراتين عمانيتين اثناء قيادتهما سيارتيهما برفقة عائلتيهما على الطريق بين الرياض والطائف و في جدة عندما ضبطت الشرطة خمس فتيات وراء مقود السيارة.

وتعتبر السعودية البلد الوحيد في العالم الذي يمنع النساء من القيادة و يستند في ذلك الى فتوى صادرة في المملكة تحظر على المراة القيادة، كما ان للمسالة ابعادا ثقافية واجتماعية وليس دينية فقط.

          .

 

?

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

بزشكيان: الشعب الإيراني الصامد سيظل مدافعاً عن وطنه ومبادئه دائماً


تراجع احتياطي النفط الأمريكي لأدنى مستوى منذ 1982


الرئیس بزشكيان يتوجه الى نيويورك للمشاركة في اجتماع الجمعية العامة للأمم المتحدة


عراقجي: بالمقارنة مع الجرائم التي ارتُكبت، حيث قُتل 168 طفلاً بريئاً عمداً في لحظة، فإن هذه الدول لا تُصدر حتى إدانةً بسيطة


الرئيس الإيراني مسعود بزشكيان قبيل توجهه إلى نيويورك: سنستعرض في الأمم المتحدة الجرائم التي تعرض لها الشعب الإيراني


بعد وصوله نيويورك.. عراقجي يتباحث هاتفيا مع الأمين العام للأمم المتحدة


حرس الثورة الاسلامية: تقنيات الغواصة المسيرة الأمريكية ستخضع للهندسة العكسية


الرئيس الإيراني قبل مغادرته إلى الجمعية العامة للأمم المتحدة: الجمعية العامة للأمم المتحدة فرصة لإيصال رسالة الشعب الإيراني إلى العالم


عراقجي: تعتبر بعض الدول نفسها ودولها التابعة في مأمن من المساءلة؛ ولذلك، نشهد اليوم أن أيدي نظام إجرامي كالكيان الصهيوني مفتوحة تمامًا لفعل ما يحلو له


عراقجي: وللأسف، تلتزم الدول الغربية والأوروبية، التي تُعتبر نفسها حامية حقوق الإنسان والحقوق الإنسانية، الصمت إزاء هذا الوضع