لندن(العالم)-06/03/2011- اكد سياسي ليبي ان الرئيس معمر القذافي يقضي ايامه الاخيرة لكنه يكابر واهما ويحاول استعادة سيطرته على ليبيا من جديد، مشيرا الى ان قوات القذافي لم تتمكن من استعادة مدينة الزاوية قرب طرابلس رغم استخدامها الاسلحة الثقيلة ضد الثوار الذين لا يملكون غير الاسلحة الخفيفة.
وقال الناشط السياسي الليبي جمعة القماطي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان القذافي حاول خلال اليومين الماضيين استرجاع بعض المواقع التي خسرها خاصة بالمنطقة الغربية مثل مدينة الزاوية التي تبعد 40 كيلومترا فقط عن العاصمة طرابلس التي تعتبر معقل اختبائه، لكنه فشل فشلا ذريعا رغم استخدامه لعشرات الدبابات وقصفه المدينة واحياءها السكنية بالمدفعية وقتله العشرات من الرجال والنساء والاطفال وابادة اسر كاملة بسبب رفضها استقرار قناصة فوق بيوتها.
واضاف القماطي: ان ابناء الزاوية يصمدون الان في قلبها ويدافعون عنها بكل بسالة وشجاعة وهم مسلحون فقط باسلحة خفيفة، لكنهم يتحلون بروح التحدي والايمان والتمسك بالحرية، معتبرا ان القذافي يقضي ايامه الاخيرة لكنه يكابر واهما بانه يمكن ان يستعيد بسط سيطرته على ليبيا من جديد.
وتابع، ان التطورات الميدانية تسير في غير صالحه، حيث يتقدم الثوار من الشرق من مدينة راس لانوف باتجاه سرت معقل القذافي وقبيلته القذاذفة ومسقط رأسه، متوقعا ان يعلن القذاذفة تمردهم على النظام ويحرروا المدينة دون اطلاق رصاص.
واكد القماطي ان ثورات بيضاء وتغييرا شاملا يجري الان في العالم العربي، لكن الثورة في ليبيا اخذت منحى دمويا وعنيفا بسبب جنون القذافي واستعداده لابادة كل الشعب في سبيل بقائه في الحكم.
واعتبر الناشط السياسي الليبي جمعة القماطي ن الثورات العربية تريد طي صفحة الاستبداد والقهر والفساد والتهميش، وتدخل مرحلة انعتاق وحرية ومشاركة سياسية حقيقية ومحاسبة الحكام واختيارهم وعدالة اجتماعية.
MKH-6-00:23