اعلن مقاومون يسيطرون على مدينة الزاوية الليبية انهم صدوا هجومين امس السبت للقوات الموالية للرئيس معمر القذافي التي استخدمت الدبابات والمدفعية لاستعادة بلدة استراتيجية بالقرب من العاصمة.
وفي يوم ثان من القتال الضاري من أجل السيطرة على البلدة الساحلية التي تبعد 50 کيلومترا غربي العاصمة طرابلس، تراجعت القوات الحکومية الى مشارف البلدة في وقت سابق اليوم لکنها في وقت لاحق شنت هجوما مضادا.
وقال مقاومون انه تم صد الهجومين. وتحمل المدينة علامات قتال شديد حيث يوجد مبنى احترق بالکامل وهناك أنقاض مشتعلة متناثرة في وسطه.
وتوجد فتحات کبيرة في مبان اخرى بالميدان الرئيسي معقل مقاومة المعارضين نجمت عن أسلحة من عيار کبير.
وکان المناخ متوترا وبدا الموقف غير مستقر بينما استعد المعارضون لمزيد من الهجمات.
وقال يوسف شاقان المتحدث باسم المحتجين بعد هجوم الصباح، هاجمونا مرة اخرى. دخلوا من الغرب وبدأوا اطلاق الصواريخ على المباني التي توجد في الميدان.
وأضاف نحن في وضع جيد... سيهاجمون مرة اخرى ليلا حسبما نعتقد.
وقال احد السکان واسمه علي: ان الهدوء ساد البلدة بعد سماع قتال متقطع في وقت سابق. واضاف انها هادئة ولکننا خائفون، ننتظر قد يحدث هجوم اخر. انهم مازالوا موجودين حولنا.
وقال طبيب في الزاوية ان 30 شخصا على الاقل معظمهم مدنيون استشهدوا في وقت سابق في القتال امس السبت، مما يرفع الى 60 على الاقل عدد المستشهدين خلال يومين من المعارك.
وقال احد السکان واسمه أبو عقيل بالتليفون وهو يتحدث عن هجوم بعد الظهر، اشتد القتال والدبابات تقصف کل شيء في طريقها. لقد قصفوا المنازل.
واضاف: والان يقصفون مسجدا يختبيء فيه مئات الاشخاص. لا يمکننا انقاذ أحد لان القصف شديد للغاية.
كما قال شهود ان قوات القذافي اقتحمت بعض المباني السکنية وقتلت الذين بداخل المنازل لتأمين مواقع قناصة على أسطح المباني.
وقال شخص أفصح عن اسمه الاول فقط ويدعى وليد: عندما رفضنا السماح لهم بالدخول قتلوا شقيقي وقتلوا ابن عمي أيضا.
وقال ساکن اکتفى بذکر اسمه الاول فقط أبو محمد إنهم يذبحون الناس. لکننا نقول للقذافي انه في کل مرة يسقط شهيد سيکون هناک عشرة يحلون محله.
وأمکن سماع مکبرات الصوت عبر التليفون تدعو المعارضين الى مواصلة القتال.