شيع معارضون للرئيس الليبي عمر القذافي بشکل جماعي في بنغازي السبت جثامين ستة أشخاص استشهدوا في مستودع للأسلحة شرقي المدينة الجمعة.
وقال متحدث باسم الثوار أمس إن القوات الموالية للقذافي قصفت مستودع الأسلحة في ضواحي بنغازي التي تسيطر عليها المعارضة وقال طبيب في مستشفى بالمدينة اليوم إن عدد القتلى بلغ 19.
وخرج اليوم السبت ما يصل 2000 شخص إلى الشوارع لتشييع جثامين بعض القتلى وأداء صلاة الجنازة على أرواحهم.
ووصف طفل قتل والده القذافي بانه قاتل الأطفال.
وابدى مشيع اخر يدعى فرج طاهر تأييدة للمعارضين المسلحين الذين يتجهون غربا في مواجهة الموالين القذافي.
وسقط معظم شرق ليبيا دون قتال شديد بعد ان تفجرت الاحتجاجات في منتصف فبراير/ شباط. وفي بعض المناطق مثل بنغازي وقعت اشتباکات لکن العديد منها لم يستمر طويلا. وتراجعت قوات القذافي بسرعة أو انضم الجنود الى المعارضين.
لکن المقاومة أصبحت أکثر صرامة عندما تحرك المعارضون غربا.
وکانت المعرکة من أجل رأس لانوف التي تقع على مسافة 660 کيلومترا شرقي طرابلس الجمعة من أکثر المعارك شراسة حتى الان في الشرق.
وتقع على امتداد الساحل بلدة سرت التي ينظر اليها على انها معقل القذافي وتقع على مسافة 450 کيلومترا من طرابلس. وقالت قوات المعارضة انها تتحرك في الطريق نحو سرت وأنها ستتجمع في بن جواد کنقطة انطلاق.