قال حزب (دي. إم. کي) العضو الرئيسي في الائتلاف الحاکم في الهند اليوم السبت، إنه سينسحب من الحکومة التي يقودها حزب المؤتمر، وهو ما يمثل ضربة قوية لرئيس الوزراء مانموهان سينغ الذي يکافح أمام سلسلة من فضائح الفساد.
وأضاف حزب الاتحاد التقدمي الدرافيدي (دي. إم. کي) أنه سيدعم مواقف الحکومة في البرلمان في کل قضية على حدة. ويستحوذ الحزب على 18 مقعدا يمنح بهم حزب المؤتمر أغلبية هزيلة.
ومن الممکن ان تحتفظ الحکومة التي يقودها حزب المؤتمر بوجودها بالاعتماد على الحزب التقدمي في اقرار القوانين المهمة ومحاولة ضم احزاب اقليمية اخرى إلى الائتلاف الحاکم.
ومنيت الحکومة بضربات بسبب الفساد مما أدى بالفعل إلى استقالة وزير من حزب (دي. إم. کي).
وقال الحزب انه انسحب بسبب خلاف على المقاعد التي سيتم التنافس عليها في الانتخابات في ولاية تاميل نادو التي يهيمن عليها حزب (دي. إم. کي). لکن بعض المحللين يرون ان انسحاب الحزب يرجع إلى فضيحة کبيرة تتعلق بالاتصالات أثرت على الحزب.