المنامة (العالم) 05/03/2011 – قال النائب المستقبل عن كتلة الوفاق الشيخ حسن عيسى ان حالة الارباك في اتخاذ القرارات السياسية الحاصلة لدى العائلة المالكة ولدى النظام في مركز القرار تعتبر عاملا سلبيا وستؤخر الاصلاحات السياسية المطلوبة.
وقال عيسى في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاثار والقرائن الموجودة في الساحة السياسية والقرارات المتنوعة والتخبط في نوع القرارات وعدم الاستجابة من جهة واحدة تعطي مؤشرا على ان مركز القرار متشتت ومتفرق.
وأكد ان التشتت في القرار من قبل الطرفين سواء الحكومة او المعارضة سيؤخر التوصل الى تسوية ويدخل البلد في منعطف خطير.
من جانب ثان اشار عيسى الى ان يوم غد الاحد سيشهد اعتصاما حاشدا دعت له جميع القوى السياسية امام مجلس الوزراء الذي يصادف اجتماع المجلس.
وقال: ان هذه الفعاليات تحافظ على الجذوة والنفس والروح المعنوية لدى الشعب وتعطي رسالة للحكومة بان الشعب موجود وباق ومستمر ولن يتنازل عن مطالبه ولن يتراجع، وانه عندما اطلق نداءه بالاصلاحات السياسية بطريقة سلمية وحضارية اكد انه ليس من دعاة العنف ولن يطلب مطالبه الا بالطرق المشروعة والقانونية المقبولة دوليا.
واشار من جهة ثانية الى ان الحكومة لا تراهن على ورقة الوقت لان الوقت ليس في صالحها ولكن قد تقوم باستخدام ورقة المجنسين التي اتت بهم الحكومة من الخارج، بعد فشل ورقة الطائفية، لكنها ستفشل لانها ورقة ضعيفة لا يمكن الرهان عليها.
SM-05-19:48