اصيب عشرات الفلسطينيات بجروح ما بين خطيرة ومتوسطة، نتيجة قمع قوات الاحتلال الاسرائيلي بالاعيرة المطاطية، وقنابل الصوت، والغاز المسيل للدموع، لمسيرة نسوية انطلقت باتجاه حاجز قلنديا العسكري شمال القدس المحتلة، اليوم السبت احياء ليوم المراة الفلسطينية، ويوم المراة العالمي الذي يصادف الثامن من اذار في كل عام.
وشارك في المسيرة التي دعا اليها اتحاد لجان العمل النسائي الاطار النسوي للجبهة الديمقراطية لتحرير فلسطين، مئات المشاركات من مختلف محافظات الضفة الغربية، تتقدمهن وزيرة الشؤون الاجتماعية ماجدة المصري عضو المكتب السياسي للجبهة الديمقراطية، وندى طوير امينة اتحاد لجان العمل النسائي الفلسطيني في الضفة الغربية، وعدد من المتضامنات الاجنبيات، وحشد من ممثلات المؤسسات الحقوقية والنسوية.
وانطلقت المسيرة من امام مخيم قلنديا للاجئين مزينة بالاعلام الفلسطينية، ومرددة الهتافات الوطنية الداعية لانهاء الاحتلال، واعلان القدس عاصمة للدولة الفلسطينية، والتاكيد على الدور النضالي للمراة الفلسطينية، وعند الوصول لبوابة الحاجز( المعبر) بادرت قوات الاحتلال الاسرائيلي باطلاق الاعيرة النارية باتجاه المسيرة مما اوقع اعداد كبيرة من الاصابات.
ورفعت المتظاهرات الاعلام الفلسطينية واللافتات وهن يرددن هتافات ضد الاحتلال.
واكد نهاد الاخرس مسؤول اتحاد لجان الرعاية الصحية، ان العديد من الاصابات وقعت بين المشاركات، وتم نقل العديد منهن الى مستشفيات المحافظة، واعلن ان من بين الاصابات الخطيرة هي اصابة المتضامنة السويدية سندا، جراء تعرضها لقنبلة صوتية في وجهها ادت الى اغمائها على الفور، مما استدعى نقلها مباشرة الى مستشفى رام الله الحكومي بعد تقديم العلاج الاولي لها.
واستلهمت الناشطات الفلسطينيات من الثورات الاخيرة التي شهدتها البلدان العربية واطاحت برئيسي مصر وتونس وتهدد عددا من الزعماء العرب في بلدان اخرى.