المنامة (العالم) 05/03/2011 - قال النائب المستقيل من مجلس النواب البحريني وعضو جمعية الوفاق هادي الموسوي ان الدعوة التي تقدمت بها السلطة للحوار مع المعارضة والمحتجين جاءت نتيجة للضغوط التي تعرضت لها وانها كانت مكرهة عند اعلانها، مستبعدا قبول النظام بشروط المعارضة.
وقال الموسوي في مقابلة مع قناة العالم الاخبارية السبت:ان المعارضة ارسلت ردها حول دعوة الحوار التي طرحها ولي عهد البلاد، للحكومة لكنها لم تتلق بعد أي رد عليها من السلطات، مشيرا الى ان المعارضة اعطت الوقت الكافي للحكومة لتدرس مطالب المحتجين، لكن على ما يبدو لجأت الحكومة الى اسلوب التسويف.
واضاف: ما ان شعرت السلطة بالضغوط حتى تراجعت لتقبل ببعض المطالب العامة المتمثلة بالحقوق المدنية والوظائف بعد ان كانت تتمنع عن قبول أي مطلب. وهي تقبل بهذه الامور بعد ان وجدت نفسها مجبرة عقب الاحتجاجات ووجدت نفسها امام مطالب سياسية جوهرية.
واشار الموسوي الى احتمال رفض الحكومة للشروط التي ذكرتها المعارضة بعد ان تدخل معها في حوار مطول بهدف كسب الوقت واضعاف الحركة الاحتجاجية والخروج بلا شيء من الحوار كما فعلت في الحوارات السابقة.
وشدد على ضرورة تحرك المعارضة الفاعل في حال رفضت السلطة الاستجابة للمطالب الشعبية والانتقال من المرحلة الراهنة الى مرحلة أخرى دون الكشف عما سيتم فعله في المراحل اللاحقة لكي يكون الامر بالنسبة للحكومة مجهولا كي لا يتم تفريغه من قدرته ومحتواه.
واوضح الموسوي ان سلاح المعارضة والجماهير هو المسيرات السلمية والاحتجاج السلمي وعدم الاعتداء على المال العام والخاص ما يسحب البساط من تحت اقدام النظام الذي يبحث عن حجج لقمع الاحتجاجات.
واعتبر هذا النائب المستقيل ان امام السلطات خياران الاول قمع الاحتجاجات واسالة الدماء دون وجود أي مبررات والثاني احترام مطالب الجماهير والعمل على تلبيتها حرصا على البحرين ومصالح الشعب.
SAM