نظم المتظاهرون في البحرين اليوم السبت سلسلة بشرية ضخمة تمتد من دوار اللؤلوة وسط المنامة الى مسجد الفاتح، فيما حذرت المعارضة البحرينية من مخططات مشبوهة لاثارة الفتنة.
وامتدت السلسلة البشرية لحوالى ستة كيلومترات ونادى المشاركون فيها بالوحدة الوطنية والاخاء وطالبوا باسقاط الحكومة.
الى ذلك أفاد ناشطون أن مئات الآلاف من مختلف الطوائف خرجوا في مسيرة ضخمة تطالب بإسقاط الحكومة تلبية لدعوة جميعات سياسية وعلى رأسها الوفاق ووعد والتجمع القومي والتجمع الوطني وحق والمنبر الديمقراطي.
في غضون ذلك حذر الامين العام لجمعية الوفاق الوطني الاسلامية اليوم السبت من دعوات لتشكيل مجموعات "للدفاع عن النفس" بين بعض المجموعات المؤيدة للنظام معتبرا انها دعوات لتشكيل ميليشيات، كما دعا المعارضة الى عدم التواجد في "اماكن فيها توتر".
وقال الشيخ علي سلمان "ادعو كل الناس الى الا يشكلوا اي مجموعات تحت اي اسم كان. يجب اللجوء للشرطة للحفاظ على الامن دون ان يقوم الناس بهذه العملية لما فيها من مخاطر فالاجهزة الامنية هي المسؤولة عن امن الجميع".
وكان سلمان يعلق على دعوة اطلقها الشيخ عبداللطيف المحمود، زعيم تجمع الوحدة الوطنية الداعم للحكم، الجمعة لتشكيل مجموعات للدفاع عن النفس.
واعتبر سلمان ان "مثل هذه الدعوات هي دعوات لتشكيل ميليشيات" هي "امر ليس مقبولا من اي طرف في البحرين" حسب تعبيره.
كما دعا المواطنين البحرينيين الى "عدم التواجد في اي اماكن فيها توتر" و"عدم الاستجابة لاي رسائل تدعوهم للتواجد في منطقة توتر وترك مهمة الحفاظ على الامن لرجال الامن".
واضاف سلمان "ادعو المواطنين الى ان يتبادلوا رسائل المودة والمحبة بينهم وبين جيرانهم".
وشدد على "اننا مجتمع مدني متحضر ولن نلجأ لاي من اساليب بعيدة عن الاجهزة الامنية الموجودة ، لا نريد ان نزرع في مجتمعاتنا بذور ميليشيات تحت اي ذريعة ، نحن نرفض تشكيل الميليشيات او اي مجموعات من اي نوع تحت اي ذريعة".
وكان اشتباك بالعصي والايدي وقع مساء الخميس بين شبان محتجين وآخرين مؤيدين للسلطات الحاكمة في البحرين في مدينة حمد جنوب المنامة، في مؤشر على دقة الوضع في البلاد مع استمرار الالاف بالاعتصام والتظاهر للمطالبة باسقاط الحكومة.