ايرلندا (العالم) 05/03/2011- أكد رئيس تحرير صحيفة "ليبيا اليوم" ادم رقيق ان الثوار الليبيين في مدينة الزاوية اسروا 8 عناصر من القوات الخاصة البريطانية، والخارجية البريطانية على علم بوقوعهم بالاسر.
ونقل رقيق في حديث خاص لقناة العالم الاخبارية السبت، عن من مؤسسة اسمها سولاديراتي برس، ان 8 عناصر من القوات الخاصة البريطانية تم اسرهم من قبل الثوار وان بريطانيا تتعاون مع الرئيس الليبي معمر القذافي لقمع الانتفاضة وقمع ارادة الشعب.
وقال: ان هذا الموضوع يحتاج الى وقفة جادة من الجميع وخاصة الامم المتحدة، وتساءل كيف لبريطانيا وهل يحق لها ان ترسل جنودها او قواتها الخاصة للدفاع عن القذافي.
واضاف: انها المرة الاولى تحدث ان يتعاون جنود اجانب من غير الصرب والاوكرانيين مع القذافي كمرتزقة، ولا توجد معلومات محددة عن طريقة اسرهم ولكن المعلومات سترد قريبا.
وتابع: ان الاستقرار في ليبيا مطلب مهم جدا فاذا حدثت في ليبيا فوضى وتدخل الجنود الاوروبيون او الامريكان ستصبح فوضى كبيرة في المنطقة وتدخل ليبيا التيارات المتطرفة وتصبح كافغانستان جديدة على مشارف الحدود الاوروبية.
من جهة ثانية ، وصف رقيق ما حصل في الزاوية يوم الجمعة بالمجزرة وكان اثر ذلك استشهاد عدد كبير من المدنيين ومن المسعفين الذين كانوا يعالجون الجرحى.
كما اشار الى ان الاخبار من سرت تفيد ان الاهالي هناك في خصام مع قبيلة القذاذفة قبيلة القذافي حول استشهاد عشرين شخص من قبيلة الفرجان الجمعة في راس لانوف، واضاف: ان هذه الحادثة سوف تنقل الامور في صالح الثوار لان قبيلة الفرجان من القبائل الكبيرة تمتد الى جنوب طرابلس وكانت هذه القبيلة موالية للنظام ، لكنها انضمت الى الثورة ورفض جنودها وضباطها اطلاق النار على اخوانهم الليبيين.
وقال رقيق: يمكن اعتبار مدينة سرت سقطت من سيطرة القذافي بسبب الصراع بين قبيلة الفرجان وعدد من القبائل التي انظمت اليها، مع قبيلة القذاذفة التي اصرت على البقاء مع القذافي.