طالبت القوى السياسية البحرينية المعارضة في بيان باسقاط الحكومة فورا، مؤكدة ان الحكومة اخفقت في تحقيق ادنى مطالب الشعب وحل مشاكله وعملت على تخريب النسيج الاجتماعي من خلال عمليات التجنيس وغيرها من الاخفاقات.
وجاء في بيان اصدرته امس الجمعة، جمعيات وعد وحق والمنبر التقدمي والوفاق والتجمع القومي والوفاء والتجمع الوطني وامل، والاخاء: ان على الحكومة ورئيسها ان ترحل فورا، فهي لم تكن في السابق او الان ولن تكون في المستقبل جديرة بثقة الشعب، فهي لم تكن امينة على مصالحه، او وفية لشعب شاهدها تقتل شبابه وشيوخه ونساءه واطفاله.
واضاف البيان: ان اسباب دعوتنا لاسقاط الحكومة لا يمكن حصرها، فكل شهيد سقط هو مبرر لرحيل رئيسها، وكل معتقل عذب مسمار اخر في نعشها، وكل مال سرق هو سبب لرحيلها، ولكن يمكننا ايجاز بعض اهم الاسباب في التالي:-
1- الحاجة لحكومة انتقالية من اصحاب الكفاءة والنزاهة ممن لم تتلوث اياديهم بدماء الشهداء لتمهد للانتقال لمرحلة اصلاح حقيقي.
2. المسؤولية المهنية والاخلاقية لرئيس الحكومة الشيخ خليفة بن سلمان عن اخطاء الحكومة وتجاوزاتها واخفاقاتها وانتهاكاتها وخروجها عن القانون على مدى 40 عاما.
3. الانتهاكات المتكررة والخطيرة لحقوق الانسان منذ السبعينيات التي ادت الى سقوط عشرات الشهداء برصاص قوات الامن او في اقبية التعذيب واصابة واعتقال الاف المحتجين منذ سبعينيات القرن الماضي.
4. مسؤولية وزيري الداخلية والدفاع عن اعمال القتل العمد التي وقعت منذ 14 فبراير 2011 وادت الى سقوط 7 شهداء ومئات الجرحى، ومسؤولية رئيس جهاز الامن الوطني عن انبعاث التعذيب من جديد خلال السنوات الماضية .
5 .اخفاق الحكومة في تحقيق حد ادنى من العيش الكريم للمواطنين رغم اموال النفط الضخمة المتدفقة جراء ارتفاعه اكثر من 5 مرات خلال عشر سنوات.
6 .اخفاق الحكومة في حل مشكلة الاسكان، بل وتفاقمها حيث ارتفع عدد المواطنين في قائمة الانتظار خلال عشر سنوات من 32 لفا الى 50 الفا.
7. قيام كبار المسؤولين في الحكومة بالاثراء غير المشروع على حساب الشعب من خلال عمولات المناقصات والاستيلاء على اراضي الدولة وبحارها.
8.اخفاء وزير المالية والحكومة ارقام المصروفات السرية التي تذهب لتمويل نفقات الديوان الملكي ومجلس العائلة الحاكمة وغيرها واخفائهم معلومات حول مصير فوائض الميزانية.
9.اسهام الحكومة في تخريب النسيج الاجتماعي من خلال عمليات التجنيس السياسي الواسعة ذات الاثار الاقتصادية والاجتماعية المدمرة حيث قامت بتجنيس ما يقارب 60 الفا في الفترة ما بين 2001 و 2007 عدا التجنيس السياسي الذي تم قبل وبعد هذه الفترة.
10.سيطرة عائلة واحدة على نصف مقاعد الحكومة، خاصة الحقائب السيادية من دفاع وداخلية وخارجية اضافة لمنصب رئيس الوزراء وثلاثة من نوابه.
11.مساهمتها في التمييز بين المواطنين واقصاء الكفاءات الوطنية وتعزيز نظام الامتيازات القبلية والعائلية من خلال عمليات التعيين والترقي في اجهزة الحكومة المختلفة.
12.مساهمتها في اجهاض الاصلاحات التي تم التوافق عليها في ميثاق العمل الوطني والتعهدات الشفهية والمكتوبة التي قدمها رموز الحكم بالتحول الى ملكية دستورية على غرار الديمقراطيات العريقة وانتخاب مجلس نواب ينفرد بالتشريع والرقابة.
واضاف البيان: على الحكم ان يتعلم من دروس الايام القليلة الماضية حيث استقال احمد شفيق من رئاسة الحكومة المصرية رغم انه لا يحمل مثقال ذرة مما يحمله رئيس وزراء البحرين، واستقال الغنوشي من رئاسة وزراء تونس رغم انه لم يمض في رئاسته اكثر من ربع الفترة التي امضاها رئيس وزراء البحرين، وقبلهما استقالت الحكومة الاردنية وسقط او يوشك على السقوط رؤساء دول كانوا يمسكون بزمام الحكم حتى ياتيهم الاجل، ورؤساء اخرون على دربهم ما لم يستجيبوا لمطالب شعوبهم في العزة والكرامة والحرية والديمقراطية.