القطيف (العالم) 05/03/2011 – قال الكاتب والمحلل السياسي الدكتور توفيق السيف ان اهالي المعتقلين والمتظامنين معهم احتجوا وارادوا ان يسمعوا صوتهم ويطالبوا بمعرفة مصير المعتقلين بدون اسباب واضحة، واعتبروا ابقاءهم بدون توجيه اتهامات وتقديمهم للمحاكمة ومن دون اطلاق سراحهم ليس معاملة عادلة.
واضاف السيف في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية السبت: ان الاحتجاجات في القطيف كان هدفها محددا وهو اطلاق سراح معتقلين ، هناك 9 سجناء معتقلين منذ 1996 لم توجه لهم تهم رسمية ولم يقدموا لمحاكمة ولم يطلق سراحهم.
واشار الى ان هناك جهات رسمية تبت في الموضوع ونرجو ان تحل هذه المشكلة بسرعة كي لا تتفاقم وتصبح معضلة.
واضاف: بالنسبة للاحساء خرج المصلون احتجاجا على اعتقال امامهم الشيخ توفيق العامر، وهو من العلماء الشباب ومتخصص بالدراسات القرانية وله شعبية كبيرة، وقد اعتقل بعد المطالب التي قدمت للحكومة عن سيادة القانون والانتقال باتجاه ملكية دستورية في السعودية وعبر المحتجون عن رفضهم لهذا الاعتقال.
وقال السيف: ان خطابا قدم بتوقيع مئة من علماء الاحساء وابرز علماء الشيعة في المملكة مطالبين باطلاق سراح العامر.
وأكد ان البلد ككل فيه تحرك سلمي يسعى لما يريده جميع الناس وهو ضمان حقوق الانسان بشكل كامل والغاء التمييز ضد الاقليات وضد المراة، والادارة الكفوءة للاقتصاد الوطني ولاسيما مكافحة البطالة والفساد الاداري، واشار الى ان هذه مطالب يتفق عليها الجميع وهناك من النخبة العليا من يتعاطف مع هذ المطالب وهذه المطالب هي ضمن اطار القانون وليست خارجه.
واضاف: لا شك ان العالم العربي ككل يمر بظرف جديد ، العلاقة القديمة بين الشعب والنخبة انتهت ودخلت مرحلة جديدة، وينبغي للنخبة في الحكومات ان تعي هذه التغييرات وتسعى للوفاء بمتطلبات المرحلة الجديدة.
واكد بان اي شخص لا يريد ان يوصل البلد الى الفوضى ولا احد يريد ان يشجع انفراط القانون ولكن المطلوب تقديم حلول سريعة وجذرية فقد يصبح الانسياق وراء العنف هو الخيار الطبيعي وهو ما لا يرجوه احد.
SM-05-1:33