اعتبرت مجلة فارن ايفرز الاميركية لجوء أميركا للخيار العسكري ضد ايران لايجديها نفعا، مؤكدة انه يجب على واشنطن القبول بتخصيب اليورانيوم في ايران بصورة محددة.
واكدت المجلة الاميركية في عدد صدر مؤخرا، ان "من وجهة نظر ايران:، فان اية مساومة او تراجع في هذا المجال يعتبر دليلا على الضعف، موضحة أن تحفيز طهران على منح التنازل يعتبر أمرا صعبا للغاية.
وتطرقت المجلة في مقال لها الى النشاط النووي الايراني والسياسة التي تعتمدها أميركا ازاء طهران وأكدت: لاسبيل أمام واشنطن سوى خيارين لا ثالث لهما وهما إما اللجوء الى الخيار العسكري الذي لايجديها نفعا أو القبول بتخصيب ايران اليورانيوم لنسبة محددة.
و اعتبرت الخيار الاول اي الهجوم على ايران سيفضي الى زيادة انتاج الاسلحة واستهداف الكيان الاسرائيلي وبالتالي زيادة التوتر بالمنطقة.
ورأت المجلة أن سياسة الردع والتهديد أثبتت فشلها وذلك لأن البرنامج النووي الايراني ازداد تطورا وضاعف من قدرة ايران أمام هذه السياسة.
وأعربت المجلة الاميركية عن تخوفها من أن يؤدي ذلك الى اختلاق مشاكل لدى الدول الحليفة لأميركا بالمنطقة كما استبعدت دعم الكونغرس الاميركي لمثل هذا القرار.
وأوضحت المجلة: ان الخبراء توصلوا الى انه يجب زيادة التواجد العسكري الاميركي بالمنطقة لكي يتم اعتماد سياسة "التطميع والتهديد في آن واحد".
وتابعت الصحيفة، ان اميركا لم تقم بعمل جدير ولابسعي وفير للنجاة من هذا التردد والتشويش (الانتخاب بين الخيارين المذكورين).
واكد المقال ان "ما بجب القيام به في مثل هذه الظروف ليس زيادة الحوافز والتحفيزات بل يجب صياغة خارطة طريق لتكشف الصلة الموجودة بين مختلف القضايا وطريقة حل المشاكل واحدة تلو الاخرى وبالتالي دفع المباحثات مع ايران الى الامام".
وختم المقال بالقول: ان انجاز هذه المهمة بحاجة الى قبول المتطرفين الاميركيين بتخصيب اليورانيوم في ايران بشكل محدود.