عاجل:

حشد أمني سعودي في المنطقة الشرقية تحسبًا لـ "ثورة حنين"

السبت ٠٥ مارس ٢٠١١
٠٦:١٢ بتوقيت غرينتش
قال تقرير صحفي نشر السبت في لندن إن السلطات السعودية حركت الآلاف من رجال الأمن إلى محافظات في المنطقة الشرقية، التي تشهد "تمردًا متصاعدًا" ، ومثل هذا التحرك جاء متزامنًا مع دعوات على فيسبوك تحمل اسم "ثورة حنين" إلى التظاهر في "كل أنحاء" السعودية في 11 مارس بينما تطالب صفحة تحمل عنوان "الثورة السعودية يوم 20 مارس" بالملكية الدستورية وبالحريات وبإجراء انتخابات تشريعية.

قال تقرير صحفي نشر السبت في لندن إن السلطات السعودية حركت الآلاف من رجال الأمن إلى محافظات في المنطقة الشرقية ، التي تشهد "تمردًا متصاعدًا" ، ومثل هذا التحرك جاء متزامنًا مع دعوات على فيسبوك تحمل اسم "ثورة حنين" إلى التظاهر في "كل أنحاء" السعودية في 11 مارس بينما تطالب صفحة تحمل عنوان "الثورة السعودية يوم 20 مارس" بالملكية الدستورية وبالحريات وبإجراء انتخابات تشريعية.

ونقلا عن موقع "بوابة الاهرام" اليوم السبت ، نشرت صحيفة (الاندبندنت) البريطانية ، تقريرا للكاتب الصحفي المعروف "روبرت فيسك"، مراسل الصحيفة في الشرق الأوسط، تحت عنوان: "السعوديون يحركون الآلاف من قواتهم لقمع تمرد متنام".

ويقول فيسك : "إن الحكومة السعودية تحرك نحو 10 آلاف من عناصرالأمن إلى محافظات في المنطقة الشرقية ، التي تشهد تمردا متصاعدا، حيث اقفلت قوات الأمن الطرق السريعة التي تربط مدينة الدمام بغيرها من المناطق ، خشية من "يوم غضب" أطلق عليه اسم "ثورة حنين".

ويقول الكاتب: "إن أسوأ كوابيس السعودية ، المتمثل في وصول الصحوة العربية الجديدة والتمرد والانتفاض ، إلى البلاد ، وهو أمر يثير قلقا كبيرا في أوساط أسرة آل سعود الحاكمة".

ويشير فيسك إلى أن ما يحدث في السعودية مدفوع مما حدث في البحرين ، حيث طالب المحتجون بالتخلص من حكم آل خليفة ، وهو ما دفع ملك السعودية عبد الله بن عبد العزيز إلى إبلاغ السلطات البحرينية بأنها إذا لم تتمكن من سحق الانتفاضة ، فستتدخل السعودية بقوتها، حسبما أفادت به تقارير عدة.

وتقول المعارضة السعودية ، حسب فيسك ، إنها تتوقع أن يحتشد ما لا يقل عن 20 ألف سعودي في الرياض ومحافظات المنطقة الشرقية خلال الأيام الستة المقبلة ، للمطالبة بوضع حد للفساد ، وربما ، في حال الضرورة ، إلى إقصاء آل سعود عن الحكم.

وتضيف الصحيفة أن الحكومة السعودية نشرت وحدات من الجيش وقوات أمن في أنحاء منطقة القطيف ، ومن هناك وزع المحتجون صورا لعربات مصفحة وحافلات تابعة للأمن السعودي في الطريق السريع الذي يربط القطيف بالدمام.

ويقول فيسك :إنه على الرغم من أن المسؤولين السعوديين يحرصون جدا على عدم تسرب أنباء إلى الخارج حول حجم الاحتجاجات ، فانهم أدركوا أن احتجاجات البحرين قبل نحو شهر ستنتشر إلى السعودية ، إذ شجعت آلاف الرسائل عبر الايميل أو الفيسبوك السعوديين إلى الانضمام إلى المظاهرات في السعودية ، المملكة المحافظة والكثيرة الفساد ، حسب قوله.

كلمات دليلية
0% ...

آخرالاخبار

جيروزاليم بوست: مُنيت تل أبيب وسياساتها الدولية بالهزيمة في الأسبوعين الماضيين في أربع انتخابات جرت في صربيا وفي البرازيل وفي كيان الاحتلال وفي الولايات المتحدة


وكالة الصحافة الفرنسية: 12 إنذارا منذ صباح اليوم بوجود قنابل على متن طائرات في أوروبا


وكالة سبأ في صنعاء: ارتفاع حصيلة الشهداء في الغارة السعودية على مزارعين ومسعفين في مدينة الطلح بصعدة إلى 7


تداعيات حرب الإبادة الاسرائيلية علی قطاع التعليم في غزة


غزة تستقبل الشتاء تحت وطأة الإبادة والتجويع


"جيش" الاحتلال الإسرائيلي نفذ تفجيراً في بلدة القنطرة في قضاء مرجعيون جنوبي لبنان


إستشهاد طفلة برصاص جيش الاحتلال داخل مدرسة في منطقة بئر 19 جنوبي مدينة خانيونس


كريستيانو رونالدو يعلن اعتزاله اللعب الدولي


اعترافات أمريكية تكشف سبب فشل الجمهوريين في الانتخابات


مصادر إعلامية: عشرات الاصابات في القدس المحتلة جراء استنشاق مواد كيماوية


الأكثر مشاهدة

رئيسة المفوضية الأوروبية: إغلاق مضيق هرمز كلف أوروبا 127 مليار يورو إضافية من دون أن تصلها ذرة طاقة إضافية واحدة


‏لجنة الحملات الديمقراطية في الكونغرس: واثقون من الفوز لكن كل السيناريوهات واردة


"القناة 12" الصهيونية: حالة من الارتباك والقلق داخل المؤسسة الأمنية عقب تصريحات ترامب بشأن وقف المساعدات لـ"إسرائيل"


الحرب على إيران ترفع تكاليف مشاريع النفط


حاكم فلوريدا الجمهوري: جمهوريون يضللون الناخبين بعدم الاعتراف بأن الحرب على إيران أدت إلى ارتفاع أسعار الوقود


الجيش الايراني: إدراك طبيعة التهديد والحفاظ على اليقظة الوطنية ضرورة دائمة


كوريا الشمالية تحذر من رد أقوى على "عدائية" الولايات المتحدة


قصف مدفعي إسرائيلي يستهدف وادي الحجير في جنوب لبنان


إغلاق صناديق الاقتراع في ولايات نورث كارولاينا وأوهايو ووايومينغ


فوز الديمقراطيين بـ41 مقعدا والجمهوريين بـ31 مقعدا في مجلس الشيوخ


فوز الديمقراطيين بـ20 مقعدا والجمهوريين بـ10 مقاعد في مجلس النواب