ويبدو ان نيل واليس النائب السابق لرئيس تحرير الصحيفة قدم نصائح لكولسن الذي كان مستشارا للاتصال لدى كاميرون، قبل الانتخابات التشريعية.
وكان كولسن الرئيس السابق لواليس على رأس هيئة تحرير الصحيفة منذ 2003 الى 2007 قبل انتقاله للعمل مع كاميرون.
واوقف كولسن الذي يشتبه بانه قام بقرصنة اتصالات هاتفية وافساد شرطيين، في الثامن من تموز/يوليو الماضي.
وقال حزب المحافظين في بيان: "ابلغنا بانه (واليس) قدم المشورة لاندي كولسن بشكل غير رسمي على اساس طوعي قبل انتخابات" ايار/مايو 2010.
واضاف: "نقوم بتحديد الطبيعة الدقيقة للمعلومات التي حصلنا عليها".
واكد الحزب في بيانه انه لم يوظف واليس مباشرة اطلاقا، وقال: "دققنا في ارشيفنا ويمكننا ان نؤكد انه لم يتم الاتصال بواليس او بشركته من قبل حزب المحافظين".
وتعزز هذه المعلومات الضغوط على كاميرون الذي يواجه انتقادات لعلاقاته مع نيوز انترناشيونال الفرع البريطاني للامبراطورية الاعلامية لروبرت موردوك التي تملك صحيفة "نيوز اوف ذي وورلد".