وأكد ذبيح الله مجاهد الناطق باسم الجماعة?، ان هواتفها تعرضت "لعملية قرصنة من قبل الغربيين".
وقالت الرسالة النصية التي تلقتها وسائل اعلام عدة وارسلت من هاتف ذبيح الله مجاهد الناطق عادة باسم جماعة طالبان: ان "قيادة امارة افغانستان الاسلامية تعلن ان امير المؤمنين توفى، رحمه الله".
لكن مجاهد قال في اتصاله الهاتفي، انه "ينفي نفيا قاطعا هذا التأكيد"، واضاف: "لسنا على علم بخبر كهذا"، مؤكدا ان "الاميركان قاموا بقرصنة هواتفنا النقالة، وأرسلوا هذه الرسالة الى وسائل الاعلام".
ونفى ناطق آخر باسم جماعة طالبان قاري يوسف احمدي ايضا هذا النبأ، وقال لفرانس برس: "انها رسالة خاطئة. الغربيون قاموا بقرصنة هواتفنا وارسلوا هذه الرسالة من ارقامنا الى كل العالم".
واضاف: "هذا خطأ، لم يمت انه على قيد الحياة".
وكانت مصادر في الاستخبارات الافغانية اعلنت وفاة الملا عمر في ايار/مايو لكن الحركة نفت ذلك بشدة.