عاجل:

زيارة ميقاتي للجنوب الحدث اللبناني الأبرز خلال اسبوع

الثلاثاء ١٩ يوليو ٢٠١١
١١:٢٨ بتوقيت غرينتش
زيارة ميقاتي للجنوب الحدث اللبناني الأبرز خلال اسبوع شكلت زيارة رئيس الحكومة اللبنانية نجيب ميقاتي إلى الجنوب اللبناني الحدث الأبرز في لبنان خلال الأسبوع المنصرم، وطغت على ما عداها من تطورات في هذا البلد.

فقد حملت هذه الزيارة سلسلة دلالات ومؤشرات لخصت عناوين سياسة الحكومة في المرحلة الراهنة تجاه العديد من الملفات الداخلية والخارجية، خصوصاً أن الرئيس ميقاتي تفقد خلال هذه الزيارة مواقع الجيش اللبناني في القرى الحدودية المحاذية لفلسطين المحتلة، ومقر قيادة القوات الدولية الـ "يونيفيل"، نبع الوزاني.

فعلى الصعيد الداخلي عبرت هذه الزيارة "وهي من الزيارات النادرة لرئيس حكومة"، عن الاهتمام الجدي والعملي للحكومة الجديدة في إنماء الجنوب اللبناني والتصدي لحاجات الناس، واحتضانها لثلاثية "الشعب الجيش المقاومة" في مواجهة المخاطر والتهديدات الصهيونية وحماية لبنان وحقوقه من الأطماع الصهيونية خاصة على صعيد المياه.

وعلى الصعيد الصهيوني شكلت هذه الزيارة من حيث تزامنها مع ذكرى انتصار المقاومة في حرب تموز 2006 رداً على المناورات العسكرية المتتالية التى يجريها جيش العدو على الحدود مع لبنان وما تتضمنه من تهديدات بحرب جدية على لبنان.

كما شكلت تحذيراً للعدو من أي محاولة للمس بمياه لبنان وبحقوقه النفطية، كما أكدت استعداد لبنان ومن خلال تمسكه بثلاثية "الشعب الجيش المقاومة" لمواجهة أي تهديد من هذا النوع والتصدي لأي عدوان عسكري صهيوني محتمل قد يتعرض له لبنان.

وكذلك شكلت هذه الزيارة تجديداً لالتزام لبنان بالقرار 1701 القاضي بوقف الأعمال الحربية على جانبي الحدود مع فلسطين المحتلة، ليوفر هذا الالتزام شراكة دولية للبنان في حماية سيادته على أرضه، وليكرّس مسؤولية المجتمع الدولي في منع العدو الصهيوني عن انتهاك سيادة لبنان والاعتداء علي شعبه (وفقاً لتعبير الرئيس ميقاتي).

وحظيت زيارة الرئيس ميقاتي باهتمام المسؤولين اللبنانيين ونالت تقديرهم لا سيما من رئيس مجلس النواب نبيه بري، والأمين العام لحزب الله السيد حسن نصر الله الذي أوفد معاونه السياسي حسين الخليل إلى الرئيس ميقاتي ناقلاً إليه رسالة شكر وتقدير لهذه الزيارة.

ومن التطورات البارزة التي شهدها لبنان الأسبوع الماضي، إنهاء قضية اختطاف الأستونيين السبعة بإطلاق سراحهم بعد احتجاز استمر أربعة أشهر إلاّ أن هذه العملية وعلى الرغم من أهميتها على الصعيد الإنساني إلاّ أنها حملت دلالات سلبية قاسية تجاه لبنان وسيادته كونها تمت على أراضيه عبر أجهزة أمنية خارجية ومن دون علم السلطات اللبنانية، وعبر مفاوضات مباشرة قادتها السلطات الفرنسية مع الخاطفين الذين وافقوا علي تسليم الأستونيين السبعة بناء على اتفاق لا يزال سرياً.

وشهد هذه الأسبوع إطلاق عجلة العمل للحكومة الجديدة التي أقرت سلسلة تعيينات للمراكز الرسمية الشاغرة أبرزها تعيين اللواء عباس ابراهيم مديراً عاماً للأمن العام خلفاً للواء الراحل وفيق جزيني. وتقرر تسريع جلسات مجلس الوزراء وتكثيفها من أجل التصدي لحاجات الناس ومواجهة الأزمات المختلفة التي أهملتها الحكومات السابقة.

في غضون ذلك واصلت قوى الأمن الداخلي بمؤازرة الجيش اللبناني حملتها لمكافحة زراعة النباتات المخدرة وإتلافها في منطقة البقاع حيث بلغت مساحة الزراعات التي تم تلفها حتي الآن 18910دونمات.

وتابع سفير الجمهورية الإسلامية الإيرانية في لبنان غضنفر ركن آبادي جولاته علي القيادات والمسؤولين اللبنانيين حاملاً إليهم دعوات من رئيس مجلس الشوري الإسلامي علي لاريجاني لزيارة طهران والمشاركة في المؤتمر الدولي الخامس لدعم فلسطين الذي تستضيفه العاصمة الإيرانية يومي 1 و 2 تشرين الأول/ أكتوبر المقبل.

وشملت هذه الدعوات كلاً من: الرئيس اللبناني السابق إميل لحود، رئيس الحكومة الأسبق سليم الحص، رئيس تكتل التغيير والإصلاح الجنرال ميشال عون، رئيس "الحزب التقدمي الاشتراكي" النائب وليد جنبلاط، مفتي أهل السنة الشيخ محمد رشيد قباني، نائب رئيس المجلس الإسلامي الشيعي الأعلى الشيخ عبد الأمير قبلان، وشيخ عقل طائفة الموحدين الدروز الشيخ نعيم حسن، وعدداً من القيادات السياسية والحزبية.

عن وكالة الجمهورية الاسلامية "ارنا"

0% ...

آخرالاخبار

قاليباف: ليعلم الرئيس الأميركي أنه يواجه شعباً مستقلاً وحضارة عريقة


قاليباف: التفاوض لا يعني الخروج من ساحة النضال والدبلوماسية لا تعني الاستسلام بل تحويل قوة الميدان إلى مكاسب سياسية


إيران تبني جيل المستقبل.. أكثر من ألفي طفل ويافع في سباق الروبوت والابتكار


قائد الثورة: سلامٌ على الأساتذة والمعلّمين والطلاب الشهداء في الحرب المفروضة الثالثة، وفي مقدمتهم قائدنا الحكيم ومربّينا العظيم، الذي أسهم في تسريع مسيرة العلم في البلاد


توقف قصير للرئيس بزشكيان في مطار الجزائر في طريقه الى نيويورك


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أننا لن نبقى منتظرين ولن نستسلم أو نعطل البلاد وسنبقى صامدين حتى انتهاء التهديد


مصادر اعلامية: الوفد الكوبي يغادر قاعة الجمعية العامة للأمم المتحدة أثناء كلمة ترامب


قاليباف: ليعلم أعداؤنا أن ردنا على الحروب المركبة والعسكرية والاقتصادية والدبلوماسية هو قطعاً ذات ردنا السابق


قائد الثورة: بداية العام الدراسي الجديد وفتح أبوابِ دورِ العلم والأدب في المدارس والجامعات تبشّران بالنشاط والأمل، وبمسيرة الشعب المتسارعة نحو مستقبل مشرق ومجيد


مساعد قائد حرس الثورة لشؤون هيئة التفتيش العميد محمد تقي شاهجراغي: الحرب لا تزال مستمرة و قواتنا تقاتل كل يوم وكل ليلة في مضيق هرمز وبحر عُمان والخليج الفارسی ومناطق مختلفة وتكبّد العدو خسائر