وأشار عوض في تصريح خاص لقناة العالم الإخبارية، الثلاثاء، الى انه توجد العديد من الصحف البريطانية تعتاش على الفضائح وخاصة التابعة منها لروبرت مردوخ.
وقال: نحن امام غول من الفساد فاذا كان الساهر على امن البلاد وهي الشرطة البريطانية (اسكتلنديارد) مخترقة وفاسدة والرشا تسرح وتمرح في دهاليزها واروقتها ومكاتبها فعن اي أمن نتحدث في بريطانيا.
واعتبر عضو المجلس الوطني للإعلام في لبنان، ان هذه الفضيحة ذات مسؤولية سياسية مشيرا الى وجود محاولات للفصل بين الشق الامني والشق السياسي في هذه الفضيحة والقاء المسؤولية فيها على الشرطة فقط وتجنيب الحكومة البريطانية اي مسؤولية في هذه الفضيحة.
ورأى ابراهيم عوض ان ذلك لن ينفع فلا بد من وجود مسؤولية سياسية في هذه الفضيحة تقع على عاتق بعض المسؤولين.
وأشار في هذا الصدد الى ان رئيس الوزراء البريطاني في دائرة الضوء والشكوك حاليا خاصة وأنه سبق له ان عين احد الصحفيين ورئيس تحرير سابق في صحيفة "نيوز أوف ذي وورلد" طاله الاتهام، مستشارا له وذلك يعني ان طبخة هذه الفضيحة ربما كانت تتم في مقر الحكومة البريطانية.
وتطرق عوض الى ارتباط امبراطورية مردوخ الإعلامية بالكيان الصهيوني ودعمه المستمر لهذا الكيان اعلاميا وماليا منتقدا هذه الامبراطوية التي تقوم على المال الحرام والفساد والرشا والعمليات المشبوهة.
وحول اعلان احد الامراء العرب بأنه صديق لمردوخ وتربطه معه علاقات تجارية عبر بعض الشركات، قال عضو المجلس الوطني للإعلام في لبنان: لا يشرف احدا ان تكون له صلة وصداقة وعلاقة مع شخص مثل مردوخ الذي تربطه مودة وصداقة ودعم للكيان الصهيوني.
MO-19-18:36