تظاهر آلاف الأشخاص في مدن العراق وخصوصا بغداد والموصل والناصرية ليوم الجمعة الثاني على التوالي مطالبين بإصلاحات ومنددين بالفساد وسوء الخدمات وعدم كفاءة المسؤولين.
ورغم فرض حظر التجول على السيارات والدراجات والإجراءات الأمنية المشددة، تجمع حوالى ألفي شخص في ساحة التحرير في وسط بغداد تلبية لدعوة أطلقتها مجموعات من الشبان عبر موقع الفيسبوك على غرار ما يحدث في الانتفاضات التي تشهدها بعض دول العالم العربي.
وردا على سؤال حول تدني اعداد المشاركين قياسا بالجمعة الماضي، قال حميد فاضل استاذ العلوم السياسية في جامعة بغداد "اعتقد ان الامر يعود لقناعة الكثيرين بايصال صوتهم خلال تظاهرة الجمعة الماضي بدليل استقالة عدد من المحافظين وامين بغداد وتقديم رئيس الوزراء وعودا باتخاذ خطوات جادة خلال مئة يوم".
وقد سارت الجمعة الماضي تظاهرات في مدن العراق تطالب بتحسين الخدمات ومعالجة البطالة ومحاربة الفساد، تخلل بعضها اعمال عنف ما ادى الى مقتل 16 شخصا واصابة حوالى 130 اخرين بجروح.