وصرح مسؤول امني في بيشاور: قتل اربعة جنود واصيب اثنان اخران بجروح في هذا الهجوم عبر الحدود.
وتابع: اطلق ما يزيد عن عشرين قذيفة هاون من الجانب الاخر من الحدود وسقطت ثلاث قذائف على مركز لحرس الحدود في منطقة انجورادا.
واكد مسؤول اخر مقره في وانا، كبرى مدن وزيرستان الجنوبية الحادث والحصيلة. وحمل المسؤولان الجيش الوطني الافغاني مسئولية الهجوم.
ويعتبر هذا ضمن سلسلة من الهجمات عبر الحدود تؤجج التوتر بين البلدين الجارين.
وفي الاسبوع الماضي، تظاهر مئات الافغان في شرقي وجنوبي البلاد، مطالبين برد عسكري على اسابيع من القصف الباكستاني للمناطق الحدودية، وهي القضية التي اثارت غضب الافغان من سكان القرى وحتى كبار المسؤولين، بعد اسابيع من القصف بقذائف المورتر، والذي تقول الحكومة الافغانية انه اسفر عن مقتل 42 مدنيا افغانيا على الاقل واصابة عشرات اخرين.
ويقول مسؤولون افغان ان عدة مناطق في اقليمي كونار وننكرهار تعرضا لهجوم من باكستان. وهناك حدود مشتركة بين الاقليمين ومناطق يغيب عنها القانون في باكستان.
واطلق اكثر من 800 صاروخ عبر الحدود منذ اوائل يونيو. لكن الرئيس الافغاني حامد كرزاي قال ان افغانستان لن ترد بالقوة العسكرية، متجاهلا بذلك وزيري الدفاع والداخلية اللذين طلبا الاذن للرد باطلاق النار.
في المقابل، رفضت باكستان مرارا مزاعم افغانستان عن قصف واسع النطاق عبر الحدود وتقول ان عددا محدودا من القذائف ربما تكون قد سقطت بشكل غير مقصود عبر الحدود عندما كانت تتعقب مسلحين هاجموا قواتها الامنية.