المنامة(العالم)-04/03/2011- جددت جمعية العمل الاسلامي في البحرين رفضها الدخول في حوار مع السلطة قبل الاستجابة لمطالب الشعب واعتبرت ان دعوات الحكومة الى الحوار تمثل محاولة للاتفاف على المطالب الوطنية، داعية النظام الرسمي العربي خاصة في البحرين الى الاعتراف بالعجز عن تحقيق مطالب الشعوب.
وقال الامين العام لجمعية العمل الاسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان الظروف غير ناضجة للحوار الوطني ولا توجد معطيات حول ذلك، وقد تحدث بذلك رموز وعلماء وشخصيات واتجاهات سياسية، ما يعني ان الازمة اعمق من مجرد ان تجلس اطراف للحديث عن حوار وطني.
واضاف المحفوظ ان هناك محاولة للقفز على مطالب الناس من خلال التعجيل بما يسمى الحوار، الذي يؤمن به الجميع لكن المشكلة في البحرين اعمق من مجرد حل الامور بطريقة "فلق القضية" وتجاوز كل ما حصل.
واكد ضرورة ان هناك استجابات سريعة لمطالب الناس وتغييرات عملية على ارض الواقع، معتبرا ان هناك تعنتا في الاستجابة لمطلب حل الحكومة وعدم اجراء تحقيق محايد ودولي في الجرائم التي حصلت في البلاد منذ عقود من الزمن.
ونوه المحفوظ الى ان وجود الكثير من القضايا المتراكمة، وعدم امكانية اختزال عقود من الزمن في ايام، مشددا على ضرورة اعطاء الشعب حق تقرير المصير الذي كفلته الاديان والاعراف والقوانين والدساتير.
واعتبر الامين العام لجمعية العمل الاسلامي الشيخ محمد علي المحفوظ ان النظام السياسي العربي اثبت فشله ليس فقط في البحرين بل في كافة الاقطار العربية، حيث يطالب الناس بانظمة تحقق مطالبها العادلة والمشروعة، مؤكدا ان النظام السياسي العربي الحالي اثبت انه من الماضي.
ودعا المحفوظ الحكام العرب وفي البحرين الى الاعتراف بعجز النظام السياسي وتحقيق تعييرات حقيقية فيه وليس مجرد ترقيعات او محاولات للخروج من مآزق معينة بالطرق السياسية القديمة والتقليدية التي لا يمكن ان تنجح.
MKH-04-04:19