حذرت المفوضية العليا للاجئين التابعة للامم المتحدة من "وضع انساني طارئ" مع استمر فرار وتدفق آلاف الاجانب من ليبيا في حركة نزوح كثيفة برا وجوا وبحرا هربا من اعمال العنف في البلاد، بينما لا يزال العديد منهم عالقين على الحدود التونسية الليبية.
وخففت عملية دولية منظمة لنقل اللاجئين جوا الخميس الضغوط الشديدة الناجمة عن تدفق الفارين من ليبيا الى تونس مع انتشار الخبر بين الاف اللاجئين الذين تقطعت بهم السبل بأن هناك طائرات تعيدهم الى بلادهم.
وتنقل حافلات عمالا مصريين مهاجرين كثيرون منهم كانوا يعملون بصورة غير قانونية في ليبيا من مخيم مؤقت لوكالة اغاثة تابعة للامم المتحدة قرب الحدود الى مطار جربة التونسي حيث من المقرر أن تنقلهم 40 رحلة جوية الى القاهرة.
وعند مطار جربة اصطفت طوابير طويلة خارج صالة السفر واكتظت مكاتب التسجيل للرحلات الجوية.
وقال بوريس بوايون السفير الفرنسي في تونس ان فرنسا ستوفر ست رحلات جوية يوميا على مدى الايام المقبلة.
وبدأت طائرات بريطانية مستأجرة رحلات مكوكية الى مصر.
وقال فراس كيال من المفوضية العليا لشؤون اللاجئين التابعة للامم المتحدة " يتراوح العدد الاجمالي للذين عبروا الحدود الى الان- من 20 فبراير الى اليوم- بين 90 ألفا و95 ألفا." ومضى يقول " الاربعاء فقط كان هناك تسعة الاف غالبيتهم بنجلادشيون."
وعلى الجانب الليبي من الحدود جرى نقل صحفيين أجانب الى راس جدير في رحلة منظمة من طرابلس تهدف لاظهار أن الحدود غير مكتظة وتدار بكفاءة.
وعبر اللاجئون الى تونس بشكل مطرد وكان المشهد منظما وهادئا. وكان زمن الاصطفاف للعبور قصيرا جدا اذ عبر أكثر من 100 فرد في غضون 30 دقيقة.