فازت الحكومة الأردنية برئاسة معروف البخيت الخميس بثقة 63 نائبا من أعضاء مجلس النواب الأردني مقابل حجب الثقة من47 نائبا وامتنع عن التصويت 7 نواب وغاب عن الجلسة نائبان وخلا مقعد النائب راشد البرايسة إثر وفاته وذلك من أصل 120 نائبا إجمالي عدد أعضاء المجلس.
وكانت حكومة البخيت الأولى في عام 2005 قد فازت بثقة 86 نائبا وحجب الثقة عنها 20 نائبا وامتنع عن التصويت نائب واحد وغاب عن جلسة التصويت ثلاثة نواب من اصل 110 نواب.
غير ان فوز الحكومة بالثقة داخل البرلمان لا يعني ان الحكومة لا تواجه تحديات كبيرة، فالتحدي الاكبر لها هو قدرتها على تحقيق الاصلاحات السياسية والاقتصادية وهو الامتحان الاكبر الذي يواجهها خاصة في ظل اصرار قوي من قبل المعارضة الاردنية على النزول للشارع للاحتجاج للضغط على الحكومة لتحقيق الاصلاحات.
وكان الملك عبدالله الثاني قد كلف معروف البخيت في أول شهر شباط/ فبراير الماضي بتشكيل حكومة جديدة، خلفا لحكومة سمير الرفاعي المستقيلة.
يشار إلى أن الحكومة الأردنية السابقة برئاسة سمير الرفاعي كانت قد حازت على ثقة نيابية غير مسبوقة في تاريخ الحكومات الأردنية بواقع 111 نائبا من أصل 119 نائباً حضروا الجلسة، بمن فيهم رئيس المجلس فيصل الفايز، وبنسبة بلغت 5ر92% ، في حين حجب 8 نواب الثقة عن الحكومة ، ولم تشهد الجلسة امتناع أي نائب عن التصويت، وغاب عنها النائب راشد البرايسة الذي وافته المنية قبل التصويت على الثقة.