المنامة(العالم)- 03-303-2011- صرح نائب رئيس جمعية العمل الاسلامي الشيخ عبدالله الصالح ان الورقة التي قدمتها المعارضة ليست ورقة حوار بل هي ورقة لمعرفة وجهة نظر الحكومة من الحوار.
وقال الشيخ عبدالله الصالح في تصريح خاص لقناة العالم اليوم الخميس، ان جمعية العمل الاسلامي لا زالت تعتبر الظروف غير ناضجة ولذلك فانها لم توقع على الورقة التي حملت توقيع الجمعيات الست الصديقة الاخرى.
واضاف: اننا لانريد الدخول في حوار مالم تكون هناك ضمانات للنجاح لان تجارب الحوار مع هذه السلطة على مدى عشر سنين كانت فاشلة.
واشار الى ان هناك محاولات لايجاد هوة في هذا الجدار المظلم للسلطة التي لاتبدي استعدادا لتقديم استحقاقات في هذه المرحلة وحتى الموقعون على هذه الورقة مقتنعون تماما بان الارضية لاتزال بعيدة والفجوة كبيرة بين السلطة والجمعيات المعتدلة التي تطالب بمملكة دستورية.
وحول ما اذا قبلت السلطات البحرينية بان تكون الورقة ارضية للحوار دون ان تقبلها كما هي قال الشيخ عبدالله الصالح ان هذه القضية هي واحدة من اشكالاتنا الكبيرة على الاخوة لذلك طلبنا منهم التريث حتى الاحد لدراسة هذه النقطة بالذات فالمتوقع ان تقول السلطة نحن نقبل بمبدأ الحوار بدون شروط وتعالوا على الطاولة واطرحوا كل ما تريدون
وتابع انه يوجد احد يثق بالسلطة حتى الجمعيات التي وقعت على الورقة وقال اننا لانريد الدخول في اي مشروع لايؤدي الى تغيير النظام.
واكد الشيخ عبدالله صالح ان المعارضة ترفض الدخول في حوار من دون الموافقة على كل مطالبها فالجمعيات تضع اربعة شروط للدخول في الحوار هي اقالة الحكومة فورا ومحاكمة المسؤولين عن جرائم القتل وتشكيل حكومة وطنية مهمتها التمهيد لانتخاب لجنة تضع الدستور واقرار برلمان كامل الصلاحيات قائم على اساس صوت لكل مواطن لافتا الى ان كل الجمعيات متفقة على عدم الحضور عند طاولة الحوار مالم تعط ضمانات لتنفيذ هذه الشروط.
Mn -3-19:32