لندن (العالم) 03/03/2011 دعا عضو المكتب الوطني الدائم للجبهة الوطنية الديمقراطية لانقاذ ليبيا السينوسي بيجو المجتمع الدولي الى محاكمة العقيد القذافي واركان نظامه لارتكابهم جرائم ضد الانسانية وقمعهم للمعارضين.
ورحب السينوسي خلال لقاء خاص مع قناة العام الخميس، بتحرك المحكمة الجنائية الدولية وفتحها تحقيقا حول الجرائم التي ارتكبها نظام القذافي بحق الشعب الليبي، مشيرا الى ان المجتمع الدولي فهم متاخرا الخطورة التي يشكلها هذا النظام على شعبه وعلى الامن والسلم الدوليين.
واكد بيجو طرح المعارضة الليبية لقضية تشكيل هكذا محكمة لمحاكمة القذافي واركان نظامه لكن المجتمع الدولي لم ياخذ هذا المطلب على محمل الجد.
واعرب السينوسي عن امله ان يقوم المجتمع الدولي بخطوات فورية لمنع ارتكاب المزيد من الجرائم بحق الليبين من قبل نظام القذافي.
واشار الى توثيق الجبهة للعديد من الجرائم التي ارتكبها نظام القذافي بحق الشعب ومعارضي نظامه منذ عقد السبعينيات والثمانينيات من القرن الماضي وحتى اندلاع انتفاضة الشعب الليبي في 17 شباط من العام الحالي دون ان يحرك المجتمع الدولي أي ساكن تجاه هذه الانتهاكات الواضحة لحقوق الانسان.
واستبعد السينوسي ان يرتدع العقيد القذافي من الاجراءات التي اتخذها المجتمع الدولي من تحركات للمحكمة الجنائية الدولية وكذلك التلويح باستخدام القوة العسكرية لوقف ارتكاب نظامه المزيد من الجرائم.
وقال حول التدخل العسكري الاجنبي في ليبيا، ان القذافي هو من يريد هذا التدخل ولا داعي لهذا النوع من التدخل، وان حدث فنأمل ان لا يتجاوز حدود ردع طيران القذافي من قصف المنتفضين لقضايا أخرى.
واستغرب السنوسي ما فعله القذافي تجاه الاحتجاجات السلمية للشعب وسوقها نحو الحرب وتصويرها على انها معارك من شأنها ان توصل البلاد الى حال من الفوضى لا يمكن السيطرة عليها سوى من قبل نظامه، وهو يرسل رسالة الى العالم وخاصة الغرب على انه الشخص الوحيد القادر على ادارة ليبيا، فعليهم القبول باستمراره في سدة الحكم.