وصرح المتحدث موسى ابراهيم للصحافيين ان "البريقة لا تزال بالكامل تحت سيطرة قواتنا بمساعدة القبائل والمتطوعين، وكل ما اعلنه المجلس الوطني الانتقالي المزعوم كذب ومعلومات غير صحيحة". والمجلس الانتقالي هو الهيئة السياسية للثوار.
واضاف المتحدث ان "البريقة هي مستقبل ليبيا وثروة هذا البلد وابقاؤها تحت سيطرتنا مسالة حياة او موت"، مؤكدا ان الثوار "حاولوا استعادة المدينة ولكن تم صدهم وخسروا في المعركة اكثر من 500 من رجالهم".
وتابع "المؤسف ان المجلس المجرم يرسل شبانا ليبيين الى الموت وقتل 520 منهم خلال الايام الاربعة الاخيرة على الجبهة".
ولفت الى ان ثلاثين من قوات القذافي "استشهدوا".
وكان الثوار اكدوا قبل ساعات انهم سيطروا على البريقة.
وصرح المتحدث باسمهم شمس الدين عبد الملا ان "القسم الاكبر من قوات القذافي انسحب الى راس لانوف" على بعد خمسين كلم الى الغرب، موضحا انه بقي ما بين 150 الى 200 جندي موال للنظام في الموقع النفطي.
نفى المتحدث باسم النظام الليبي الاثنين سيطرة الثوار الليبيين على ميناء البريقة النفطي في شرق البلاد.?