قال رئيس قسم التنبؤات العسكرية في معهد التحليل السياسي والعسكري بموسكو العقيد اناتولي تسيغانوك يوم الخميس، ان ايران تعارض بقوة سياسات واشنطن السلطوية في المنطقة، وذلك في اشارته الى جهود ايران للحد من هيمنة اميركا على دول الشرق الاوسط.
واضاف تسيغانوك في تصريح صحفي: ان اميركا فشلت في تمرير مخططاتها طويلة الامد في العراق في ظل سياسات ايران الحكيمة وحددت موعدا لسحب قواتها العسكرية من افغانستان بعد ارتفاع حجم خسائرها العسكرية.
وصرح بان ايران لم تخضع لسياسات اميركا السلطوية في المنطقة تحت اي ظرف ولهذا السبب تمارس واشنطن المزيد من الضغوط ضد طهران.
وقال الخبير العسكري الروسي، ان اميركا فرضت العقوبات ضد ايران كما انها حثت وشجعت الدول الاخرى لكي تتبع سياساتها وذلك في اطار سياسة ممارسة الضغوط ضد ايران وبهدف اركاع هذا البلد.
وصرح تسيغانوك، ان هذه الاجراءات تهدف الى تعزيز سياسات اميركا في منطقة الشرق الاوسط وقال ان سياسات واشنطن في هذه المنطقة المهمة بالعالم، باءت بالفشل والبيت الابيض يسعى الى تغيير سياساته.
وقال: ان الانتفاضات الشعبية في الدول التي تحكمها انظمة حليفة لاميركا، قد ضيقت الخناق على اميركا وهزت اركان السياسة الاميركية في منطقة الشرق الاوسط، مضيفا ان العالم يشهد في هذه الظروف، ازدياد قوة دول كبرى في منطقة الشرق الاوسط مثل ايران وتركيا.
واكد العقيد تسيغانوك ان ايران تسعى لحفظ الاستقرار والامن في المنطقة وتصر على انسحاب القوات الاجنبية من دول الشرق الاوسط.
وثمن الخبير الروسي، سياسة ودبلوماسية ايران على الصعيدين الاقليمي والدولي وقال ان ايران بلد مستقل وتتمتع بالاكتفاء الذاتي ولديها مواقف مستقلة بخصوص القضايا الدولية.
وقال ان على روسيا تطوير علاقاتها وتعاونها مع ايران كقوة كبرى في منطقة الشرق الاوسط لان تضافر الجهود بين البلدين على الصعيد الاقليمي يسهم في دعم التعاون بين دول المنطقة.