تونس (العالم) 03/03/2011- أثارت الخطوة التي اتخذها رئيس وزراء تونس في الحكومة المؤقتة الباجي السبسي بإنشاء هيئة عليا لحماية الثورة، ردود أفعال متباينة في الوسط السياسي التونسي.
وقال وزير التعليم العالي التونسي المستقيل احمد ابراهيم في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية يوم الخميس: "تحفظاتنا ليست على مبدأ وجود هيئة واسعة تحمي الثورة وتضمن تحقيق اهدافها، تحفظاتنا فقط ان يعطى لها صلاحيات تقريرية بمرسوم رسمي ان تصبح هي السلطة القيادية للبلاد".
وحذر الوزير ابراهيم من أن تكون الهيئة العليا لحماية الثورة سلطة فوق السلطة.
من جانبهم، أبدى المعتصمون في حي القصبة تخوفهم من أن يستغل الانتهازيون الهيئة لتحقيق مآربهم.
واوضح الكاتب والمحلل السياسي التونسي ابراهيم الوسلاتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية، ان الشعب التف حول الهيئة من اجل الكرامة والحرية والحق في العمل ولكن هناك العديد من الاطراف بعد 14 يناير حاولت الركوب على هذه الثورة منها اطراف نقابية واطراف سياسية واخرى حقوقية.
Gh 3- 15:16