قام عدد من رجال تحت عنوان " محتسبين " ويبدو انهم التابعون لهيئة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر في السعودية بتدخلات في معرض الرياض الدولي للكتاب ما ادى الى مشادات كلامية وصدامات عديدة بينهم وبين زائري المعرض.
ويحكم ويفتش هؤلاء الناس الذين يسمّون أنفسهم " محتسبين" الزوار واجنحة الكتب بالمعرض حيث يراقبون تحركات الزائرين ومخالفاتهم " الشرعية ويمنعون عرض كتب بحجة مخالفتها للشرع، متناسين أن من سمح بها هي جهة حكومية في المملكة.
فقد غطى "المحتسبون" كافة الأماكن في المعرض تقريباً مما يدل على وجودهم المكثّف والمنظم و ادّعوا انهم جاؤوا إلى المعرض " للدعوة إلى الله، وإنكار بعض المخالفات".
ويمنع " المحتسبة" استخدام كاميرة التيلفون للتصوير .. وآخرون كان لهم دور " رقابي " على المطبوعات والاشخاص حيث يطالبون ببطاقات الزوار الشخصية وطلبوا بعض دور النشر - بطريقة تنم عن قلة التهذيب - بعدم عرض كتب التي سمحت عرضها من قبل بالإضافة للمضايقات التي شهدتها النساء الزائرات أو صاحبات دور النشر أو موظفات بها في المعرض...
وادت تصرفات هؤلاء المحتسبة بطريقة استفزازية وتجاوزات اخرى إلى تشابك بالإيدي بينهم وبعض الزوار مما دعا رجال الأمن بالتدخل لانهاء العراك.
وفي هذا السياق ، دعا مثقفون سعوديون في موقع التواصل الاجتماعي العالمي الـ "فيسبوك" الى مقاطعة المعرض، احتجاجاً على منع كتب وسياسة تكميم الأفواه في المملكة.
ويعدّ معرض الرياض للكتاب الذي تنظمه وزارة الثقافة والإعلام من أهم المعارض التي تحت ذلك المسمى ، والذي يتم من خلاله عرض آلاف الكتب في مختلف العناوين لمئات دور النشر .