ايرلندا (العالم) 03/03/2011 - قال رئيس تحرير صحفية ليبيا اليوم ادم آرقيق انه لايستبعد ان تقوم الامم المتحدة بالتدخل العسكري والقيام بضربة عسكرية من الخارج وليس بدخول جنود للداخل.
وعبر ادم رقيق في حديث لقناة العالم اليوم الخميس عن رغبة الليبين في ان يكون هناك دعم من الامم المتحدة في الجانبين السياسي والعسكري وبالذات في فرض حظر الطيران وكذلك التدخل العسكري من الخارج، بحكم ان القوة غير متكافئة بين الرئيس الليبي معمر القذافي الذي لديه اسلحة والثوار الذين ليس لديهم سلاح.
واكد رقيق ان الحلول السياسية لاتنفع مع القذافي لان الشعب باجمعه لايريده رئيسا وانتهى، وان كل يوم يبقى فيه القذافي في الحكم كلما تزداد المشاكل، لذا الليبيون بحاجة الى حل سريع قد يكون احد هذا الحلول هو القيام بضربة من الخارج لكن يجب ان يكون حلا جذريا لانهاء هذه المشكلة لان القذافي يسعى لاحداث فتنة في البلاد.
واشار الى ان تدخل الامم المتحدة يجب ان يكون من خلال المجلس الوطني وموافقته اذا ارتضى الليبيون ان يمثلهم هذا المجلس.
واعتبر ان المجلس الوطني المحلي شارك الجماهير منذ البداية في رفض مبدأ التدخل الاجنبي بكل السبل لكن اكد على اعطاء المجلس الحرية الكاملة في اتخاذ القرار واعتبره الجانب السياسي الصحيح الذي يمثل الجماهير بحكم وجود الفراغ السياسي في ليبيا.
واوضح ان القذافي يستورد عددا كبيرا من المرتزقة الافارقة وطالب بوقف هذا المد الافريقي، وقال يجب ان توقف الدول الافريقية مد ليبيا بالمرتزقة ويجب ان يحاسب المرتزقة ودولهم، لقد اسر الثوار عددا كبيرا من المرتزقة الافارقة في كل المدن الليبية المحررة.
واشار الى ان القذافي انتهى سياسيا وعسكريا وما ايامه الا عدد وعلى المجتمع الدولي ان يتدخل بشكل ايجابي لان القرارت التي تصدر حاليا تضيع الوقت وتعطي المزيد من الوقت للقذافي وكلما طال الوقت كلما زرع الفتنة اكثر بين الشعب ويعطيه الوقت لشراء الذمم.
وقال، ان الانتفاضة في ليبيا ليست محسوبة على طرف وانما هي انتفاضة الشعب الليبي بكل فئاته ومحاولات القذافي تصويرها بشكل معين لن يجديه نفعا.
MS