المنامة (العالم)-04/03/2011- اعتبر برلماني بحريني ان تظاهرات اليوم في المنامة هي الاوسع نظاقا على صعيد الحركة السياسية في البلاد، واكد انه لا يمكن الحوار مع النظام في ظل حكومة مسؤولة عن الكثير من القمع والفساد في البلاد، داعيا ملك البلاد وولي العهد الى اتخاذ قرارات عاجلة تبين جدية النظام في الدعوة الى الحوار.
وقال النائب المستقيل عن كتلة الوفاق مطر ابراهيم مطر في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة: ان مظاهرة اليوم هي الاوسع من حيث الجهات المنظمة لها، حيث تشارك حركة حق وحركة الوفاء في الدعوة الى اسقاط الحكومة والانتقال الى حكومة انتقالية محل توافق من الجميع والشروع فورا بالرد على مبادرة المعارضة بالتوجه نحو اصلاحات سياسية حقيقية، يكون فيها الدستور معدا عن طريق مجلس تأسيسي منتخب.
واضاف مطر: ان مسيرة اليوم تبين الالتفاف حول مطالب محددة للمعارضة، واكد ان التباينات بين اطراف المعارضة لا تمس امورا جوهرية، حيث يدعو الجميع الى تشكيل حكومة منتخبة ومجلس دستوري يضع دستورا جديدا عن طريق ممثلي الشعب مباشرة، بالاضافة الى المطالبة باقالة الحكومة.
واشار الى ادعاء الحكومة بان التظاهرات التي خرجت تأييدا لها في المنامة ضم اكثر من 350 الف شخص وقال : اذا كان هذا العدد الذي يفوق اكثر من نصف سكان البحرين صحيحا فلماذا لا تذهب السلطة الى تشكيل مجلس تأسيسي منتخب وانتخابات للحكومة طالما يرون انفسهم اغلبية.
وشدد مطر على ان البحرين يجب ان تدار بالتوافق بين كل القوى ولا تكون هناك غلبة لطرف على اخر، ودون اقصاء اي طرف.
واشار هذا النائب المستقيل الى ان المظاهرة الرئيسية ستنطلق من مقر الحكومة الى دوار الؤلؤة وستركز على الدعوة لاسقاط الحكومة، مشيرا الى ان استغلالا كبيرا شهدته الفترة الماضية لمنصب رئاسة الوزراء ويجب اصلاح ذلك فورا وبجدية.
واتهم مطر الحكومة بانها مسؤولة عن قمع المتظاهرين وانتهاك حقوق الانسان وحريات المتظاهرين لفترات طويلة، واستغلال صلاحياتها لممارسة الفساد المالي والاداري الواسع، داعيا ملك البلاد وولي العهد الى اتخاذ قرارات عاجلة تبين جدية النظام في الدعوة الى الحوار الذي لا يمكن ان يعقد في ظل هذه الحكومة.
واعرب عن امله في ان يتخذ ولي العهد خطوات قريبة يعلن ويفصح فيها عن الاطار الخاص بعملية الاصلاح السياسي الحقيقي التي وعد بها مؤخرا، معتبرا ان ما يعد به النظام غامض ويحتاج الى ايضاحات.
MKH-4-13:48