دمشق (العالم) 03/03/2011 – افتى الداعية الاسلامي اليمني ابراهيم الوزير بعدم جواز المس او التعرض للمتظاهرين المطالبين بحقوقهم بطريقة سلمية باية حال ومن يفعل ذلك سيعرض نفسه لغضب الله في الدنيا والاخرة.
ودعا ابراهيم الوزير في لقاء خاص مع قناة العالم اليوم الخميس وبصفتة عالم دين قوات الامن والجنود اليمنيين لرفض اوامر رئيس الجمهورية والقائدة والضباط القاضية بضرب المتظاهرين او التعرض لهم بالاذى او ان تسفك دمهم، ولايجوز اطاعة الامر في هذه الحال، حتى ولو امر رئيس الجمهورية نفسه بذلك ، واستشهد بقول الرسول الاكرم محمد صلى الله عليه واله وسلم "لاطاعة لمخلوق في معصية الخالق".
وأكد الوزير ان يجب ان تعتمد الشعوب على نفسها وتاريخا وعلى مبادئها فمنذ قيام الامام الحسين عليه السلام بالثورة الاولى ضد الانحراف والظلم والطغيان الى يومنا هذا فيحب ان نستلهم ونتقدي هذه الثورات الاسلامية ونتعاون في الحصول على حقوقنا وننبذ اي تدخل خارجي.
وأعتبر الوزير ان اليمن تتقدم الدول الاخرى في المطالبة بحقها في الحرية والعدالة والديمقراطية وبالشورى وبالمشاركة في صنع القرار، لان النظام اليمني الذي يحاول اثارة الفتنة بين الناس نهب المال العام ووضعه بيد فئة لاتتجاوز اصابع اليدين وباقي الناس في حالة يرثى لها
وأوضح ان الشعب يطالب بانهاء النظام واقامة حكومة من كل فئات الشعب بعد زوال النظام ، ولن يتراجعوا حتى يصلوا الى حصولهم على حقوقهم كاملة غير منقوصة.
واشار الى ان الرئيس علي عبد الله صالح يقول انه لن يتنازل عن الحكم والكرسي الا عن طريق صناديق ق الاقتراع وكيف يتوقع ان ينتظر الناس صناديق الاقتراع والانتخابات غير مؤمونة وهي دائما مزورة وتأتي النتيجة 99.9 لصالح الرئيس رغم ان اغلب الذين يصوتون لغير صالح الرئيس.
ونصح الداعية ابراهيم الوزير الشعب والمتظاهرين الذين يحتشدون في المدن اليمنية ان يصبروا ويستمروا الى ان ينالوا حقوقهم ، واذا كان النظام مستعد ان يصبر فليصبر المتظاهرين شهرين واذا صبر النظام شهرين فليصمد الشعب ستة اشهر وهكذا حتى يتم الانتصار وتحقيق المطالب.
وقال انه مما لاشك فيه ان التأمرات ومحاولات احتواء هذه الصحوة العظيمة المباركة للشعوب العربية ستاتي من هنا وهناك ومن الغرب لكن اذا استمرت الشعوب في مطالبتها بحقها والمطالبة بالحرية والمشاركة وكل حقوقها فانها ستنتصر وهذا شيء مؤكد مع الاحتراس من الالتفاف على هذه الانتفاضة.
SM-03-09:50