قال وزير الخارجية الايراني علي اكبر صالحي ان ما يجري من تطورات في منطقة الشرق الاوسط ناجم عن مناداة شعوب المنطقة للاستقلال عن اميركا وعدم التبعية لها.
واضاف صالحي الاربعاء لدى استقباله رئيس مجلس النواب البوليفي هكتور ارسه، ان ارادة الشعب هي التي تحكم في بعض دول اميركا اللاتينية خلافا للسابق، مؤكدا على ضرورة حفظ هذا الاستقلال في مواجهة المخططات الاميركية والغربية.
وعبر وزير الخارجية الايراني عن اسفه لكارثة السيول التي اجتاحت بوليفيا واعلن استعداد ايران لتقديم المساعدات للمتضررين من جراء السيول.
واشار صالحي الى المجالات والامكانيات الجيدة المتاحة للتعاون وتطوير العلاقات بين البلدين، واصفا دور نواب البرلمانين الايراني والبوليفي بالمهم في تعزيز هذا التعاون والمصادقة على قرارات تهدف الى تسهيل تنمية العلاقات في شتى المجالات.
واشار صالحي الى قدرات بلاده في شتى المجالات العلمية والصناعية والاقتصادية والصحية واعلن استعداد ايران للتعاون في هذه المجالات ونقل خبراتها الى بوليفيا.
من جانبه، اشار رئيس مجلس النواب البوليفي الى دور ايران السباق في الدعوة الى عدم التبعية والاستقلال عن الامبريالية الاميركية، وقال ان هذا المطلب هو النقطة الاساسية المشتركة بين البلدين، وقال ان العديد من دول منطقة اميركا اللاتينية يسعون الى تحقيق مثل هذه الارادة.
وقدم هكتور آرسه شكره للجمهورية الاسلامية الايرانية لما قدمته من مساعدات الى بوليفيا واكد على ارادة مسؤولي بوليفيا الايجابية في تطوير التعاون مع الجمهورية الاسلامية الايرانية في شتى المجالات .