صنعاء (العالم) 03/03/2011 – أكد أحد قادة الثورة الطلابية الشبابية في اليمن خالد الانسي، ان مشكلة الرئيس علي عبد الله صالح انه لم يفهم الدرس لحد الان ولا زال مصرا ان اليمن ليس تونس او مصر او ليبيا ولا يستطيع ان يستوعب الدرس.
وقال خالد الانسي في حديث خاص لقناة العالم مساء الاربعاء، ان الرئيس اليمني كان لديه كثير من الرهانات، كان لديه الرهان الامني وسقط هذا الرهان في مصر وتونس، ثم رهان ورقة القبائل وشراء الذمم وفشل هذا المشروع في ليبيا على ايدي الثوار، واثبت الشعب الليبي ان المقاومة لاتباع.
واضاف: ان الرئيس يراهن على تخويف الشعب من الحركة الانفصالية والحوثيين، غير ان اعلان الحوثيين والحراك الجنوبي الانضمام الى حركة الشعب المطالبة باسقاط النظام، أسقط آخر ما كان يراهن عليه الرئيس اليمني.
واشار الى ان سبب ازمات وصراعات اليمن هو الرئيس صالح وانه السبب في الدعوات الانفصالية التي سمعناها في السنوات الاخيرة، وعندما وجد الشعب الفرصة للهتاف ان الشعب يريد اسقاط النظام، عاد الشعب للتوحد وتلاشت الدعوات الانفصالية،
وقال خالد الانسي: يخرج صالح كل يوم يتهم اليمنيين بالعمالة تارة الى قطر وتارة الى ايران وبالامس الى الكيان الاسرائيلي واميركا، لكنه لم يستوعب الحقيقة التي قالها عن نفسه، ان الناس "قد ملته" وان الناس "تريد تغييره بعد بقائه 33 سنة في السلطة، فيما تعاقب على ولايته خمس رؤساء اميركيين.
واضاف ان صالح يعرف ان الشعب لم يعد يريده وخرج الملايين في انحاء اليمن يطالبون برحيله ومع ذلك يريد ان يمارس نفس الدور الذي يمارسه معمر القذافي بالادعاء ان الناس تحبه وتريد بقاءه.
واعتبر القيادي اليمني ان سقوط النظام في اليمن سيكون اسهل من سقوط الانظمة الاخرى، لعد امتلاكه الاموال التي تمكنه من شراء الذمم والولاءات، وباعتبار ان القبائل اليمنية والاحزاب وحتى دول الجوار وجدوا انه متقلب وينقض وعوده بسهولة.
وختم بالقول، ان الشعب وصل الى قرار نهائي، وانه لم تعد هناك أية سلطة لايقاف هذا القرار الا الله عز وجل، وهو قرار سقوط هذا النظام ورحيل كل رموزه.
SM-03-23:10