اعتبرت حركة حماس تخفيف الاحتلال للحصار على قطاع غزة بانه اكذوبة وخداع لتضليل الرأي العام الدولي الضاغط على الكيان الاسرائيلي لرفع الحصار، مؤكدة تضامنها مع الفلسطينيين المبعدين من القدس.
وقال المتحدث باسم حركة حماس سامي ابو زهري في تصريح لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الاعلان الاسرائيلي زيادة اصناف البضائع التي ستدخل الى غزة هي مناورة واكذوبة كبيرة هدفها التهرب من الضغط الدولي على الاحتلال لرفع الحصار عن غزة، مشيرا الى ان ما يدخل الى غزة هي بضائع غير ضرورية وتشكل كمية ضئيلة جدا من حجم احتياجات القطاع.
واضاف ابو زهري ان الفلسطينيين يريدون رفع الحصار بكل اشكاله بما في ذلك فتح كل المعابر وادخال كل البضائع والمواد بما فيها امدادات الوقود والكهرباء، وضمان تنقل السكان بحرية وامان، ورفع القيود عن التعاملات البنكية وضمان وجود خط بحري الى غزة.
واشار الى تشكيك الامم المتحدة بالقرار الاسرائيلي حول تخفيف الحصار، مؤكدا ضرورة استمرار انتفاضة السفن باتجاه غزة للضغط على الاحتلال، وتوجيه رسالة اليه بانه عليه ان يختار بين رفع القيود عن وصول السفن الى غزة، او مواجهة مزيد من التوتر مع وصول قوافل واساطيل المساعدات.
ونفى ابو زهري وجود اي فرقة او انقسام بين ابناء الشعب الفلسطيني في قطاع غزة والضفة الغربية وباقي الاراضي الفلسطينية.
وانتقد اعمال القمع والعرقلة التي تمارسها السلطة في رلام الله حيال اي محاولة تضامن فلسطيني في الضفة سواء في مواجهة جرائم الاحتلال بالضفة نفسها او الحصار في غزة، مؤكدا تضامن اهل القطاع مع المبعدين من القدس.
وحذر ابو زهري من ان الاحتلال يمارس عمليات تطهير عرقي تمهيدا لترحيل المئات من قيادات الشعب الفلسطيني او ابناءه من القدس، مطالبا بجهد عربي واسلامي ودولي الى جانب الفلسطيني في مواجهة ذلك.
واكد ان الانقسام الفلسطيني ليس بضاعة فلسطينية وانما هو ناتج عن تدخل اجنبي وارتهان طرف فلسطيني (السلطة) للمطالب والشروط الاميركية، معتبرا ان الانقسام لا يعني الاستسلام للاحتلال.
وحول وثيقة الرباط المقدسي في المدينة المقدسة والتي تم توقيعها من قبل عشائر القدس قال ابو زهري ان حماس تتبنى هذه الوثيقة، خاصة ان من يتم الحديث عن ابعادهم هم نواب من حركة حماس بالاضافة الى وزير سابق في الحكومة التي شكلتها حماس بعد الانتخابات.
واكد ان المستهدف في عملية الابعاد هم الفلسطينيون جميعا في الضفة والقدس والاراضي المحتلة، داعيا السلطة الى رفع اليد عن المقاومة وافساح المجال امامها في الدفاع عن الشعب الفلسطيني وحقوقه.