أعلنت مصادر أمنية وطبية في باكستان، امس الأربعاء، عن اغتيال وزير شؤون الأقليات بالحكومة الاتحادية، شاهباز بهاتي، الذي عرف بموقفه المناهض لقانون التجديف المثير للجدل الذي تعتمده البلاد لمحاكمة من ينتقدون الرموز الدينية الإسلامية.
وفي المقابل، أعلنت حركة "طالبان" مسؤوليتها عن إغتيال بهاتي، الوزير المسيحي الوحيد في الحكومة الباكستاني، الذي تعرض لإطلاق نار في إسلام أباد.
ولوح ناطق باسم الحركة أن اغتيال بهاتي رسالة إلى كل من يعارض قانون التجديف.
وقال سمير هاشمي، مسؤول بارز في شرطة إسلام أباد، إن بهاتي كان يهم بمغادرة منزلة عندما فتح مسلحون مجهولون نيران أسلحتهم الرشاشة على سيارته.
وكان بهاتي قد أشار مراراً إلى تلقيه تهديدات بالموت نظراً لموقفه من القانون، وهو ثاني مسؤول باكستاني تجري تصفيته على خلفية القانون الذي يُجرم الإساءة إلى الإسلام أو النبي محمد صلى الله عليه واله وسلم .
وفي يناير/كانون الثاني الماضي، اغتيل حاكم ولاية البنجاب الباكستانية، سلمان تاسير، على يد حارسه الشخصي.
وفي وقت سابق، تعهد رئيس الوزراء الباكستاني يوسف رضا جيلاني بعدم تغيير قانون "التجديف،" الذي تعتمده البلاد لمحاكمة من ينتقدون الرموز الدينية الإسلامية.