واشنطن (العالم) 02/03/2011 – قال استاذ القانون الدولي في جامعة جورج تاون داوود خير الله اذا كان هناك اقتناع عند السلطة الاميركية للتخلص من القذافي بشكل سريع فقد توجه ضربات محكمة الى مكان وجود القذافي او بعض الاماكن الاستراتيجية التي تشل قدراته في الدفاع عن نفسه او الاستمرار في ضرب الشعب.
واضاف داوود خير الله في حديث خاص لقناة العالم الاربعاء ان الغزو الاميركي مستبعد وخاصة اذا كان فيه انزال جيوش على الارض الليبية لان الولايات المتحدة غير مستعدة لذلك لا من ناحية الراي العام وخاصة بعد التطور في العراق ولا من جهة الامكانية العسكرية الغير متوفرة حاليا لخوض بمثل هذه المغامرة العسكرية.
وتابع كل ذلك على فرض ان الولايات المتحدة اقتنعت ان نظام البديل للنظام الليبي نظام صديق وهو ما تحاول ان تتاكد منه، لذا لا يمكن التكهن في حدود ما هو حاصل الان حول تدخل اميركي محتمل في ليبيا ، لان الولايات المتحدة تعتبر ان لها مصالح في ليبيا بعد ان دخل النظام الليبي الى بيت الطاعة الاميركي وكان مطواعا.
واشار الى ان الولايات المتحدة تراقب ما يجري في ليبيا ويهمها ان تظهر في العالم العربي وعالميا انها مع حقوق الانسان وما سوى ذلك لكن تعتبر ان لها حقوق ومصالح يجب ان تحميها بكل الوسائل قبالة الاوربيين او سواهم من لها مصلحة معه.
وقال ان مواقف البنتاغون تتردد في فرض حظر جوي ولكن ذلك يمكن ان يتغير، متى سيتغير، وماهي الظروف والضمانات، ومن سيشترك مع الولايات المتحدة فان هناك علامات استفهام عديدة.
واضاف انه عندما تقول وزيرة الخارجية هيلاري كلينتون اما دولة ديمقراطية او حرب اهلية يعني اما ان يكون النظام البديل للنظام الحالي صديق او سنترك الوضع كما هو او نساعد على تأجيج حرب اهلية.
SM-02-21:10