المنامة (العالم) 02/03/2011 – اكد عضو مركز البحرين لحقوق الانسان يوسف عبد الجليل ان مطلب اسقاط النظام هو رد فعل على استشهاد سبعة اشخاص اثناء تظاهرات 14 فبراير.
وقال يوسف عبد الجليل في تصريح للعالم مساء الاربعاء: قبل ذلك لم يطالب احد باسقاط النظام وفي 14 فبراير طالب الجميع بحقوق معيشية متعلقة بحقوق الانسان وبالعدالة والمساواة وعندما استخدمت السلطات القوة والقتل وسقط سبعة شهداء حصل تفاوت بين الجمهور الغاضب واهالي الشهداء الذين يطالبون باسقاط النظام وبين بعض القوى السياسية التي لاتريد ان تتصادم بشكل مباشر مع السلطة.
واوضح ان دعوة التظاهر في 14 فبراير في بعض مناطق البحرين كانت شيئا وما يجري الان شيء اخر حيث تتجه الثورة نحو منعطف اخر والشباب يسيطرون على دوار اللؤلؤة.
وقال ان عشرات الالاف توجهوا اليوم الى وزارة الداخلية واحاطوا مبنى وزارة الداخلية ورموا الورود على المبنى الذي عذب فيه جميع المعتقلين السياسيين ورددوا سلمية سلمية.
واضاف ان الجمعة القادمة ستخرج جميع الجمعيات السياسية والقوى السياسية في مسيرة موحدة حاشدة وسيطلق عليها "يوم الزحف"، وهي خطوة جيدة وتعبر عن اجتماع القوى السياسية جميعا على قرار واحد.
واشار يوسف عبد الجليل الى بيان الاتحاد العام لنقابات العمال الذي ابقى باب الاضراب مفتوحا ولم يستبعد ان يكون هناك اضراب عام مؤكدا ان الجمهور من تلقاء نفسه سيقوم باضراب عام خاصة ان هناك حديثا عن عصيان مدني الاسبوع المقبل.
من جهة اخرى لفت عبد الجليل الى اقتراح الحكومة حول الحوار وقال انه لايزال اقتراحا ولحد الان لاتوجد الية للحوار واسس الحوار غير واضحة ولكن متى وكيف واين، غير معلومة لحد الان.
واكد ان الحكومة القادمة يجب ان تكون منتخبة من هيئة وطنية منتخبة من قبل الشعب سواء هيئة وطنية او مجلس نواب بعد وضع دستور جديد لان الشعب لن يقبل بحكومة او بوزراء لم يعينهم الشعب.
واضاف ان الجمعيات السياسية لا تقبل بالحكومة الحالية لان وزرائها متورطون بالفساد وتعذيب ابناء الشعب ورغم الاقالات فان الوزراء الحقيقيين مسيطرون على مفاصل البلد.
SM-02-19:38