عاجل:

بشرى سارة.. آلية جديدة للوقاية من الزهايمر برذاذ الأنف!

الإثنين ١١ أبريل ٢٠٢٢
٠٢:٥٦ بتوقيت غرينتش
بشرى سارة.. آلية جديدة للوقاية من الزهايمر برذاذ الأنف! أعلن فريق دولي من الباحثين عن نجاح الاختبارات قبل السريرية لرذاذ أنف جديد تم تطويره لمنع التنكس العصبي المرتبط بمرض الزهايمر.

العالم- منوعات

وأكد الباحثون أن العلاج ثبتت فعاليته في عكس العلامات المرضية لمرض الزهايمر في التجارب على الفئران وأنهم يتطلعون لبدء الاختبارات على البشر في غضون عامين، حسبما جاء في تقرير نشره موقع New Atlas نقلًا عن دورية Alzheimer’s & Dementia: Translational Research & Clinical Interventions.

"مأزق صعب للغاية"

إن الفرضية السائدة، التي تقود معظم أبحاث مرض الزهايمر، هي فكرة أن التنكس العصبي ناتج عن التراكم غير الطبيعي لبروتينات الأميلويد والتاو في الدماغ. لذلك ركزت غالبية التدخلات الصيدلانية خلال العقود الأخيرة على عكس أو منع تجمعات البروتين السامة في الدماغ.

لكن فشلت معظم الأدوية الجديدة تقريبًا في مرحلة ما من التجارب على البشر. بل وانسحب العديد من شركات الأدوية الكبرى من مجال تطوير أدوية مرض الزهايمر تمامًا، مما وضع البحث العلمي في مأزق "صعب للغاية".

مسألة توقيت

يأتي البحث الجديد من شركة تكنولوجيا حيوية تُدعى Neuro-Bio. تأسست الشركة في عام 2013 من قبل عالمة الأعصاب في جامعة أكسفورد سوزان غرينفيلد، بناءً على عقود من العمل في التحقيق في أصول مرض الزهايمر.

يعتمد بحث شركة Neuro-Bio على فكرة أن العلاج الناجح لمرض الزهايمر يجب أن يستهدف الآليات التي تسبق تراكم الأميلويد والتاو في الدماغ. ويرجح أنه بمجرد رؤية هذه البروتينات السامة تتراكم في الدماغ وتتسبب في تلف الخلايا العصبية، فربما يكون قد فات الأوان لمحاولة إيقاف أو عكس العملية باستخدام الأدوية.

فرضية بديلة

ترتكز الفرضية البديلة، التي يقوم عليها عمل Neuro-Bio، على فكرة أن مادة كيميائية في الدماغ تُعرف باسم T14 يمكن أن تكون واحدة من أولى الدوافع المرضية لمرض الزهايمر، ويتم تعريف T14 بأنه جزيء مهم لنمو الدماغ في وقت مبكر من الحياة ولكن يشتبه في أنه يصبح سامًا في وقت لاحق من الحياة.

أشارت الدراسات السابقة إلى أن علامة مرضية مبكرة لمرض الزهايمر يمكن أن تكون مستويات سامة من T14 في جزء من جذع الدماغ يسمى النواة المتساوية. ومن ثم يفترض علماء شركة Neuro-Bio أن تعطيل T14 في منطقة الدماغ تلك يمكن أن يمنع سلسلة الأحداث العصبية التي تؤدي في النهاية إلى مرض الزهايمر.

تطوير جزء مضاد

أوضحت غرينفيلد أنه "باستخدام المعرفة الأساسية في علم الأعصاب، تم تحديد ما يُعتقد أنه آلية أساسية تقود مرض الزهايمر في الدماغ، وبالتالي تم تطوير جزيء NBP14 لمكافحة المرض".

تشير الدراسة المنشورة حديثًا إلى أن التجارب الأولية على الحيوانات، التي تختبر تركيبة رذاذ الأنف من NBP14 في نماذج الفئران لمرض الزهايمر، أظهرت نتائج واعدة تتلخص في أنه بغضون ستة أسابيع من استخدام NBP14 طرأ انخفاض في مستويات الأميلويد في دماغ الفئران، وبعد 14 أسبوعًا، أظهرت الحيوانات تحسن في القدرات المعرفية مماثلة للضوابط الصحية العادية.

نظرية علمية قوية

قال بول هيرلينغ، المدير غير التنفيذي لشركة Neuro-Bio: "تشير النتائج باستمرار إلى أن NBP14 يمكن أن يتداخل مع عملية السمية العصبية، التي تؤدي إلى تنكس الخلايا العصبية في مرض الزهايمر"، مشيرًا إلى أن "هذا العمل له آثار مثيرة للغاية في علاج مرض الزهايمر لأنه يقوم على نظرية علمية قوية لم يتم تطبيقها بعد في علاج المرض."

أداة تشخيص مبكرة

إلى جانب تثبيط T14 كعلاج محتمل، يُفترض أن تكون قياسات T14 في الدم أو الجلد بمثابة أداة تشخيص مبكرة. قالت شركة Neuro-Bio في بيان إنها تعتقد أن اختبار مستويات T14 غير الطبيعية يمكن أن يحدد عمليات التنكس العصبي المبكرة التي تسبق أعراض مرض الزهايمر بـ 10 أو 20 عامًا.

علاج وقائي ولكن

إن هذه النتائج واعدة بلا جدال، وتشير إلى مستقبل محتمل حيث يمكن أن تكون بضع بخاخات قصيرة للأنف كل صباح علاجًا وقائيًا لمرض الزهايمر. لكن لا يزال السيناريو بعيد المنال، حيث أشار الباحثون إلى أن هناك ما لا يقل عن عامين من العمل قبل أن يتمكن العقار التجريبي حتى من بدء الاختبار البشري.

وبافتراض أن كل شيء يسير على ما يرام، فإن هذا النوع من العلاج يبعد 10 سنوات على الأقل عن تطبيقات العالم الحقيقي. ومن الجدير بالذكر أن تاريخ أبحاث مرض الزهايمر مليء بالدراسات الحيوانية الواعدة التي لم تحقق نتائج جيدة على البشر.

بلا آثار جانبية

تكمن أهمية نتائج التجربة المبتكرة في هذه المرحلة في أنه، بحسب ما أكدته شركة Neuro-Bio، لا توجد آثار جانبية ضارة ناتجة عن الجرعات العلاجية في دراساتهم على الحيوانات حتى الآن، فيما يفتح أبواب الأمل في إمكان بلوغ حقبة جديدة تمامًا من علاجات الزهايمر.

0% ...

آخرالاخبار

عراقجي يؤكد لنظيره العراقي فؤاد حسين في نيويورك على ضرورة منع استخدام أراضي دول المنطقة لشنّ اعتداءات على إيران: إننا عازمون على الدفاع عن سيادتنا ومصالحنا الوطنية


محافظة القدس: الاحتلال يهدم منشآت صناعية في بلدة جبع شمال شرقي القدس


سفير ايران لدى موسكو کاظم جلالي: على امريكا القبول بالقانون الجديد للملاحة في مضيق هرمز، والذي ستحدده إيران وسلطنة عمان


قوات الاحتلال "الإسرائيلي" تنفذ حملات تمشيط بالأسلحة الرشاشة باتجاه وادي السلوقي وزوطر الشرقية وبيت ياحون وبرعشيت في جنوب لبنان


وزارة الخارجية الايرانية: عراقجي ونظيره الفرنسي ناقشا التطورات المتعلقة بالعلاقات الدبلوماسية بين إيران وفرنسا والتطورات الإقليمية والدولية


الخارجية الايرانية: عراقجي انتقد المواقف التدخلية الفرنسية تجاه إيران


وزير الخارجية عباس عراقجي: الجمهورية الاسلامية تؤمن بعلاقات قائمة على الاحترام والمصالح المتبادلة مع كافة الدول


وزير الخارجية الإيراني لنظيره الفرنسي: ندافع بحزم عن مصالح ايران


أسعار الديزل في أمريكا تحطم رقما قياسيًا


العميد سريع: إسقاط طائرة استطلاع مسلّحة سعودية في أجواء المخا


الأكثر مشاهدة

شهيدان في مدينة غزة وخان يونس جراء إطلاق النار والقصف الإسرائيلي


مصادر لبنانية: الاحتلال يطلق قنابل إنارة في أجواء وادي السلوقي، جنوب لبنان


وزارة الصحة اليمنية: استشهاد وإصابة 5 مدنيين من أسرة واحدة بينهم 3 أطفال بغارات سعودية على الباطن بمديرية الحزم في الجوف


فلسطين المحتلة: آليات الاحتلال تطلق النار شرقي مخيم البريج وسط قطاع غزة


مصادر فلسطينية: قوات الاحتلال تداهم منزلاً خلال اقتحام قرية مركة جنوب غرب جنين


صحيفة لا ريبوبليكا الإيطالية عن مصادر حكومية رفيعة: إيطاليا نقلت خلال الساعات الماضية بعض طائراتها العسكرية من قاعدة الطائف السعودية بسرية تامة وبسرعة بسبب المخاوف الأمنية


صحيفة لا ريبوبليكا: اليمنيون أبلغوا روما خلال الساعات الأخيرة: "لسنا في حرب مع إيطاليا ولا نعتزم إقحام بلدكم فيها" لكننا نتساءل: ما الذي تفعله الطائرات الإيطالية في السعودية؟


مصادر اعلامية: غارات العدو الإسرائيلي بالطيران الحربي والمسيّر لم تتوقف منذ قرابة الساعتين في المناطق الشرقية بمدينة غزة


مصادر يمنية: الطيران السعودي يشن 3 غارات على مديرية المخا في محافظة تعز


مصادر لبنانية: جيش الاحتلال ينفذ تفجيرين في بلدة المنصوري، جنوب لبنان


رويترز: تعليق الرحلات الجوية في مطار الرياض