وافادت مصادر دبلوماسية بان المانيا ولبنان، العضوين غير دائمي العضوية في مجلس الامن، قدما اعلانا لكن اقلية اعضاء المجلس عرقلته.
وكان أعضاء المجلس استمعوا إلى إحاطة من مبعوث أمين عام الأمم المتحدة إلى اليمن جمال بن عمر حول فحوى الاتصالات المتكررة التي أجراها بان كي مون مع الرئيس اليمني وقادة دول المنطقة. وتطرق للجهود الحميدة التي بذلها وزراء خارجية مجلس التعاون.
وتنص أبرز عناصر مسودة مشروع البيان الذي كان من المفترض أن يقوم رئيس المجلس مندوب كولومبيا بالإدلاء به للصحافة، على القلق إزاء تداعيات الأزمة، والترحيب بمبادرة دول مجلس التعاون ، ودعوة السلطات اليمنية إلى ضبط النفس والدخول في حوار سلمي شامل مع المعارضة.
وفي ختام الاجتماع اتفق الأعضاء على العودة إلى عواصمهم لاتخاذ مواقفها النهائية بشأن مسودة البيان، على أن يستأنف المجلس مشاوراته اليوم الخميس على الأرجح.
وكانت أنباء غير مؤكدة قالت إن الاجتماع ركز على تقريب وجهات النظر بين السلطة والمعارضة رغم التباعد الواضح.
وقالت سفيرة الولايات المتحدة سوزان رايس للصحافيين «كان الاعلان يتضمن دعوة الى ضبط النفس واستمعنا الى معلومات مقلقة حول اليمن». واضافت ان «اعضاء مجلس الامن اجروا محادثات لكنها لم تثمر».
من ناحيته، قال سفير المانيا بيتر ويتينغ الذي دعا الى هذا الاجتماع «اعربنا عن قلقنا حيال الوضع المتدهور ودعونا الى ضبط النفس والحوار».
وقد تزامن اجتماع مجلس الأمن مع اجتماع آخر عقده وزراء خارجية دول مجلس التعاون في عاصمة الإمارات العربية المتحدة أبو ظبي مع وفد من الحكومة اليمنية لمناقشة سبل حل الأزمة في البلاد.
وأرسلت الحكومة اليمنية إلى الاجتماع وفدا رفيعا يضم وزير الخارجية أبو بكر القربي وعبد الكريم الأرياني رئيس الوزراء ووزير الخارجية الأسبق.
وقد انتهى اجتماع أبو ظبي بإصدار بيان مقتضب يقول إن المحادثات كانت "بناءة وتعبر عن رغبة الأطراف في الوصول إلى اتفاق".