اكد محامون وقانونيون في بلجيكا ان المجرمين الاسرائيلين سيمثلون امام العدالة في يوم لن يكون بعيدا، داعين الى تقديم دعوات ضدهم في انحاء العالم ومطالبين بدعم دولي لذلك.
وقالت محامية الضحايا الفلسطينيين في الدعوى القضائية نجاة الجناني في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان كل شيء في هذه الدعوى واضح، القانون الذي اقمنا من خلاله الدعوى والاشخاص الملاحقون وكذلك ضحايا العدوان.
وقال وكيل فلسطيني في الدعوى انور العكا في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الاربعاء: ان الذين ارتكبوا هذه الجريمة ومن على رؤوسهم سيكونون يوما -عسى ان يكون قريبا- في قفص الاتهام.
من جهته قال رئيس اللجنة المستقلة بين المحامين والضحايا فادي بلعدي : ان هذه اول خطوة على مستوى بلجيكا ويمكن ان تنتظرها خطوات من دول اخرى.
المحامون الذين اعتبروا الدعوى بانها تعبر عن لسان حال نحو 1.5 مليون فلسطيني تحت الحصار في غزة، طالبوا بدعم وغطاء دوليين لملاحقة المسؤولين الاسرائيليين على خلفية استناد الدعوى الى مرجعية تقرير غولدستون وانتهاكات القانون الدولي ومعاهدة جنيف.
ويرى المراقبون ان قبول القضاء البلجيكي بدعوى محاكمة المسؤولين الاسرائيليين كمجرمي حرب من شأنه ان يخول السلطات البلجيكية لملاحقة واعتقال هؤلاء لمجرد ان تطأ اقدامهم يوما الاراضي البلجيكية.
ويأمل المحامون ان يذهب القضاء البلجيكي الى ابعد من ذلك من خلال استدعاءهم وتقديمهم للعدالة في بلجيكا.
واستندت الدعوى على المادتين 10 و 12 من قانون الجنايات البلجيكي واللتين تقضيان بمحاكمة الاسرائيليين على الانتهاكات الصارخة للقانون الدولي في الحرب على غزة، وتمنح بلجيكا صلاحيات شاملة بناء على دعوى من احد مواطنيها على الاقل لمحاكمة مرتكبي جرائم حرب غيابيا طالما لم يحالوا الى العدالة في مناطق الانتهاكات.