دعا مسؤول برلماني فلسطيني دول العالم خاصة العربية الى تحريك دعوات قضائية ضد قادة كيان الاحتلال لجرائمهم في قطاع غزة، داعيا القضاء البلجيكي الذي رفع امس مجموعة من الفلسطينيين دعوى امامه ضد قادة الاحتلال الى الحكم بملاحقة ومحاكمة قادة الاحتلال المجرمين.
وقال المدير العام للدائرة القانونية في المجلس التشريعي الفلسطيني نافذ المدهون في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان القادة الاسرائيليين لن ينعموا بالهدوء وذلك ان قائمة الجرائم التي ارتكبها الاحتلال بحق ابناء غزة طويلة ما يعني انه ستكون هناك دعاوى في دول اخرى.
واضاف المدهون ان القضاء البلجيكي نزيه ما لم يؤثر عليه المستوى السياسي، دعيا القضاء البلجيكي الى الحكم بملاحقة القتلة والمجرمين من قادة الاحتلال وفقا لقانون العقوبات.
واعتبر ان قبول هذه الدعاوى اما القضاء يحتاج الى نص قانوني يعطي الامتداد القضائي لدولة ما، مشيرا الى ان 40 دولة في العالم من ضمنها بلجيكا ينص قانونها على امكانية رفع دعاوى ضد مجرمي حرب خارج هذه الدول.
واشار المدهون الى ان الحكومة الفلسطينية في غزة وثقت كل الجرائم الاسرائيلية في قطاع غزة، مؤكدا استعدادها لتزويد المحامين في العالم كله بها من اجل محاكمة مجرمي الاحتلال.
ونوه الى ان هناك اعدادا كبيرة من الفلسطينيين يحملون الجنسيات المختلفة ويمكنهم ان يرفعوا شكاوى كالتي رفعها فلسطيني حاصل على جنسية بلجيكية امس في بروكسل.
واعتبر المدهون ان الاحتلال يتحدث اليوم بنفسه عن عدم مشروعيته وضرورة اختفاءه من الامم المتحدة، داعيا كافة الدول الى مراجعة مشروعية هذا الكيان الذي يعاني من ازمة من الناحية الوجودية.
وحذر من ان كيان الاحتلال يمكن ان يلجأ الى خيار اصعب للخروج من مأزقه الوجودي الحالي لحرف الانظار والبوصلة، داعيا الى توخي الحذر من اية ضربة استباقية يمكن ان يقدم عليها هذا الكيان لحرف الانظار عن الدعوات والملاحقات المرفوعة قضائيا ضده.
واكد المدهون انه سيكون بعد تقرير غولدستون تقارير مماثلة، في اشارة منه الى الجرائم التي يمكن ان يرتكبها الاحتلال في اي وقت ومكان ، داعيا المحكمة الجنائية الدولية والمدعي العام فيها الى التحرك بسرعة لمنع التهديد الذي يمثله هذا الكيان للعالم كله والنظر في مشروعيته.
وطالب الدول العربية والاسلامية بان تحذو حذو بلجيكا من خلال البدء بملاحقة ومحاكمة مجرمي كيان الاحتلال.
وانتقد المدهون الدعم والغطاء الذي تقدمه على الدوام الولايات المتحدة لكيان الاحتلال وجرائمه وجناياته بحق الدول والشعوب، معتبرا ان الضغوط التي يتعرض لها الكيان الصهيوني اليوم هي اكبر من طاقة الولايات المتحدة وسبب حرجا كبيرا لها ايضا.