توقع الصين وتايوان اتفاقا تاريخيا الثلاثاء المقبل والذي من شأنه تعزيز التعاون الاقتصادي والتجاري بين البلدين.
وأكدت مصادر رسمية في بكين أن الاخيرة وافقت على فتح احد عشر مجالا في قطاع الخدمات لديها أمام الشرکات التايوانية، في حين ستفتح تايوان تسعة مجالات امام المستثمرين من الصين، مضيفة أن المؤسسات الاستثمارية الصينية ستکون قادرة على الاستثمار في المشتقات الموجودة بتايوان.
ويعد هذا الاتفاق الأهم بين الجانبين منذ نحو ستين عاما وسيتم التوقيع عليه في التاسع والعشرين من الشهر الجاري.
وستفتح الصين وتايوان أجزاء من قطاعي الخدمات لديهما أمام الاستثمارات من البلدين بموجب اتفاق تجاري تاريخي يمكن أن يعزز بقوة التجارة بين البلدين البالغ حجمها نحو 100 مليار دولار سنويا.
وقال مصدر مطلع على الاتفاق طلب عدم الكشف عن اسمه نظرا لعدم الاعلان بعد عن تلك المعلومات ان الصين وافقت على فتح 11 مجالا في قطاع الخدمات لديها أمام الشركات التايوانية في حين ستفتح تايوان تسعة مجالات أمام المستثمرين من الصين.
ومن بين تلك المجالات القطاع المصرفي.
وقال المصدر ان البنوك التايوانية العاملة في الصين سيسمح لها بالقيام بأعمال بالعملة الصينية اليوان مبكرا بواقع عام عما تسمح به القواعد الحالية في حين سيسمح للبنوك الصينية بتحويل مكاتبها التمثيلية في تايوان الى فروع بعد عام واحد.
وتابع أن المؤسسات الاستثمارية الصينية ستكون قادرة على الاستثمار في المشتقات في تايوان.
وكانت الحكومة التايوانية تسعى بشدة من أجل هذا الاتفاق خشية أن يخسر اقتصاد تايوان الذي يبلغ حجمه 390 مليار دولار ويقوم على الصادرات أمام المنافسين في السوق الصينية المزدهرة.
ومن المقرر اعلان التفاصيل الكاملة للاتفاق الاهم على الاطلاق بين الجانبين منذ 60 عاما في وقت لاحق الخميس.
وينتظر ايضا أن يشمل الاتفاق تخفيضات جمركية على نحو 540 منتجا تايوانيا و270 منتجا صينيا.
وسيوقع الاتفاق الذي أطلق عليه اسم اتفاق اطار عمل التعاون الاقتصادي رسميا في 29 يونيو حزيران في مدينة تشونغتشينغ.
وسيحتاج الى موافقة البرلمان التايواني.