اکد وزير الخارجية الايراني منوتشهر متکي اليوم الخميس، ضرورة نزع السلاح النووي في العالم وحمل مالکي الاسلحة النووية المسؤولية عن فشل جهود نزع السلاح.
وقال متكي في کلمة له امام مؤتمر "نزع السلاح في اسيا الوسطى وحوض بحر قزوين" الذي تستضيفه ترکمنستان، ان مسؤولية فشل جميع الجهود الرامية لمنع الانتشار والنزع الشامل للسلاح النووي ملقاة على عاتق مالکي هذه الاسلحة.
واضاف، ان الجمهورية الاسلامية الايرانية وفي مسار تعزيز هدف نزع السلاح النووي، تدعم اخلاء منطقة اسيا الوسطى من السلاح النووي.
وتابع قائلا، ان ايران على ثقة بان هذا الاجراء سيکون مثمرا وجديرا بالاشادة في مسار حفظ الامن لدول هذه المنطقة.
واعتبر وزير الخارجية الايراني في جانب اخر من کلمته، استغلال السلاح النووي کاداة للتهديد بانه النوع الاسوأ من الابتزاز على صعيد السياسة الدولية وقال، ان من مسؤولية المجتمع الدولي من اجل الوصول الى السلام والامن العالمي ان يحول دون تبديل مثل هذه الامکانيات الى مصدر لاقتدار الدول وان تمنع امتلاك الدول لها.
واکد متکي ايضا، ان امتلاك السلاح النووي امر غير مشروع باي صيغة وعنوان، واضاف، انه للوصول الى النزع الشامل للسلاح فان من مسؤولية مالکي هذه الاسلحة کمرحلة اولى ان يخلصوا البشرية من وجود هذه الاسلحة.
واضاف، ان من مسؤولية مالکي الاسلحة النووية ايضا تفكيك هذه الاسلحة بصورة کاملة وفق جدول زمني محدد، وفي غير هذه الحالة فان جميع الجهود الرامية للوصول الى عالم خال من الاسلحة النووية لن تحقق اي نتيجة.
واشار الوزير الايراني في جانب اخر من کلمته الى ان الکيان الصهيوني بامتلاکه السلاح النووي قد عرض الامن والسلام في منطقة الشرق الاوسط للخطر وقال، ان الماضي المظلم لهذا الکيان في استخدام اي نوع من السلاح ضد الشعب الفلسطيني المظلوم يجعل افاقا غامضة امام العالم في مجال نزع السلاح النووي.