وقال علي ناصر البخيتي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الجمعة ان الاستمرار خلف الولايات المتحدة والسعودية والكيان الاسرائيلي وعدم الاعتماد على الخيار الثوري في حسم الامور هو السبب في الانقسامات وتأخير الانتصار النهائي للثورة اليمنية.
واضاف البخيتي ان ركون بعض الاحزاب الى ثالوث الشر في المنطقة المكون من اميركا والسعودية والكيان الاسرائيلي هو سبب الانقسام الحاصل في الثورة، مؤكداً ان الشعب اليمني اصبح يعاني ازمة بسبب هذا الانقسام.
واعتبر الحقوقي اليمني ان الثورة في اليمن باتت في خطر، وعلى أحزاب اللقاء المشترك ان تحسم امرها، اما في جانب الثوار او التفاوض مع النظام والدخول في حكومة وحدة وطنية مزعومة، ونحن كشباب نحملها مسؤولية تأخير نجاح الثورة.
وذكر ان الشعب اليمني يواجه رئيس ديكتاتوري قمعي ونظام سعودي اسري يسعى لارجاع علي عبد الله صالح للحكم باي وسيلة، بينما احزاب اللقاء المشترك تأخذ الاذن من امريكا والسعودية لانشاء المجلس الانتقالي.
وتابع: اننا لا نشكك في مساندة احزاب اللقاء المشترك للثورة ومحاولتهم لتغيير النظام، ولكننا ننتقد ادارتهم، مشيراً الى انه في حال حصول انقسام في الساحة فسيؤثر على الثورة عموماً.
وحول عودة علي عبد الله صالح قال الحقوقي اليمني ان عودة صالح بلا شك ستزيد الامور صعوبة والمشهد اليمني تعقيداً، وقد تجر اليمن الى حرب اهلية، لان الشعب اليمني يمر بمجاعة في العديد من المناطق بسبب البطئ في التحرك الثوري.
Swh – 16-50