اعتبر برلماني افغاني ان تصريحات القائد المقال لقوات الناتو في افغانستان الجنرال ستانلي ماكريستال تعكس مدى الخلاف بين القادة العسكريين والسياسيين في الولايات المتحدة حول الاستراتيجية المتبعة في افغانستان.
وقال عضو البرلمان الافغاني سردار رحمان اوغلي في تصريح خاص لقناة العالم الاخبارية الخميس: ان تصريحات ماكريستال حول السياسيين الاميركيين تعكس الخلاف الموجود بين القادة العسكريين والسياسيين، وذلك ان الجنرال لم يتمكن من تحقيق الاستراتيجية المطلوبة منه من قبل الادارة الاميركية.
واضاف اوغلي: منذ ان تم تعيين ماكريستال كقائد عام لقوات الناتو في افغانستان لم يتسطع ان يحقق الكثير، خاصة للشعب الافغاني، ولذلك فان الرئيس اوباما قد اتخذ هذا القرار وابعده.
واستبعد ان يكون ما نقل عن اتصال الرئيس الافغاني حامد كرزاي بنظيره الاميركي باراك اوباما وطلبه منه ابقاء ماكريستال في منصبه صحيحا، معتبرا ان ماكريستال لو كان موفقا في افغانستان للمس الجميع الامن في البلاد ولعاش الشعب الافغاني بسلام، لكن طالبان تبدو قوية اكثر يوما بعد يوم وتتصاعد هجماتها.
واكد اوغلي ان اضافة 15 الف جندي الى القوات الاجنبية في افغانستان ايضا لم تمكن ماكريستال من ان يحقق اي شيء، وان ما تقوم به قوات الناتو من هجمات لم تكن بتلك القوة التي تقال في الاعلام، في وقت لم يتمكن من ان يبسط سيطرة القوات على اي منطقة بالكامل، مشيرا الى ان لماكريستال علاقة جيدة مع الرئيس الافغاني حامد كرزاي.
وشدد على ان الحكومة الافغانية تفتقد اليوم الى الدعم الشعبي حيث يعيش كرزاي في واد بعيد عن الشعب الافغاني، مستبعدا ان يحل استبدال الجنرال ماكريستال بالجنرال ديفيد بترايوس اي مشكلة في افغانستان الا في حال حصول تغيير في الحكومة القائمة.
كما استبعد اوغلي ان تتغير استراتيجية اوباما حول الارهاب، متوقعا ان تؤثر اقالة ماكريستال جراء تصريحاته التي سخر فيها من السياسيين الاميركيين على معنويات الجنود الذين كانوا تحت امرته.